الأحد، 11 أكتوبر 2026 | الموافق ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

وفاة 109 مهاجرين أفارقة وفقدان أكثر من 116 إثر غرق قارب قبالة جيبوتي

الهجرة الدولية: وصول 8,860 مهاجراً من القرن الأفريقي إلى اليمن في مارس 2025

أفادت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الأحد إن ما لا يقل عن 109 مهاجرين، بينهم 15 طفلا، لقوا حتفهم، بينما ​لا يزال أكثر من 116 في عداد المفقودين، بعد أن انقلب ‌مركب كان يقل على متنه حوالي 350 شخصا أثناء إبحاره من جيبوتي إلى اليمن.

وأضافت المنظمة استنادا إلى شهادات ناجين، أن المركب انقلب قرب جوهير إلى الشمال من أبخ، وهي مدينة ​ساحلية في جيبوتي، خلال الليل الفاصل بين يومي الثامن والتاسع من أكتوبر تشرين الأول.

قالت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الأحد إن ما لا يقل عن 109 مهاجرين، بينهم 15 طفلا، لقوا حتفهم، بينما ​لا يزال أكثر من 116 في عداد المفقودين، بعد أن انقلب ‌مركب كان يقل على متنه حوالي 350 شخصا أثناء إبحاره من جيبوتي إلى اليمن.

وأضافت المنظمة استنادا إلى شهادات ناجين، أن المركب انقلب قرب جوهير إلى الشمال من أبخ، وهي مدينة ​ساحلية في جيبوتي، خلال الليل الفاصل بين يومي الثامن والتاسع من أكتوبر تشرين الأول.

وأشار البيان إلى ​أن أكثر من 80 شخصا نجوا من واقعة غرق المركب، ⁠وجميعهم من مواطني إثيوبيا. ولم يرد متحدث باسم الحكومة الإثيوبية بعد على ​طلبات التعليق.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن من بين جثث 109 أشخاص انتُشلت بعد ​انقلاب المركب، هناك 52 رجلا و42 امرأة و15 طفلا، بينهم تسع فتيات وستة فتيان.

وقال ألكسندر كواساك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي "فرقنا موجودة على الأرض إلى جانب السلطات ​المحلية لتقديم المساعدة الطارئة".

وأضاف كواساك "هذه المأساة تذكير صارخ بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون ​على طول مسار الهجرة هذا، أثناء سعيهم إلى فرص اقتصادية".

وأوضح بيان المنظمة أن السلطات في ‌جيبوتي ⁠تواصل عمليات البحث والإنقاذ، وأن السلطات المحلية تقدم أيضا الرعاية الطبية للناجين وتُرتب دفن المتوفين.
ولم يتسن بعد الاتصال بحكومة جيبوتي للحصول على تعليق.

ويشهد اليمن أخطر تصعيد في القتال بين قوات الحكومة المدعومة من السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران، ​منذ أن أوقفت ​هدنة بوساطة الأمم ⁠المتحدة إلى حد كبير الهجمات عبر الحدود في عام 2022. وقد يعيد تجدد الصراع تشكيل مناطق النفوذ في اليمن، ​بما يحمل تداعيات على ممرات الشحن في البحر الأحمر.

ووصفت ​المنظمة الدولية ⁠للهجرة الأزمة التي أشعلها القتال بأنها مقلقة، إذ تشير بيانات نشرتها المنظمة مؤخرا إلى أن عدد النازحين ارتفع إلى 200 ألف شخص بعد أن كان 76 ⁠ألفا في ​منتصف سبتمبر أيلول.

وتقول المنظمة إن أكثر من ​3700 شخص فروا من اليمن بحرا إلى جيبوتي حتى الأسبوع الماضي.

كما اندلع القتال في إثيوبيا الشهر ​الماضي، في أكبر تصعيد للعنف منذ حرب تيجراي.

المصدر : رويترز