عيد عدن مختلف عن أعياد عشرة أعوام عٍجاف.
في هذا العيد حضرت كل اليمن، فجأة وانا أمشي في الشارع تقف سيارة و يسأل سائقها اين فندق ومطعم، ما أن تشير إليه بالعناويين يبتسم في وجهك ويمضي، لا تمر دقائق الا وتهبط جوارك سيارة أخرى يستعلم عن افضل الأماكن.
لا اخفي عليكم هذا العيد كنت أنصح كل من يسألني عن افضل الأماكن فأشير إليه بزيارة جولد مور، وأنها لم تعد ثكنة عسكرية ،ولا تشترط فيزا ولا جواز سفر ولا بطاقة من أجل زيارتها.
كنت في إحد السواحل في عدن مع بعض الأصدقاء ،نلف لنتأكد هل فعلا هذا العيد تميز عن أعياد العشرة الاعوام العجاف، التي مضت فكانت المشاهد كالتالي.
وجدنا صنعاء في عدن شاهدنا إب وذمار وشبوة ،ووجدنا كل اليمن، والله وجدنا عوائل قادمة من عمران والمحويت لقضاء إجازة العيد في عدن.
في هذا العيد غابت المناطقية التي كانت تزعج وتحاكم كل من يزور عدن والتفحيط بالاطقم العسكرية.
كانت اللهجة التي تتحدث بها عند زيارتك لعدن، وارتداء الكوت تهمة ومحل سخرية من قبل اصحاب المشروع المناطقي، والذين تم تعبئتهم بمعلومات خاطئة عن كل ما هو شمالي وجنوبي وعدني.
لا استطيع الحديث عن كل تفاصيل عيد هذا العام، أو بالأصح نستطيع تسميته بالعيد العدني انطلاقاً من عدن مول، وحديقته التي تجذب أبناء عدن وكل القادمين من المحافظات ، أما المعلا فقد تحول الى بازار كبير على طول الشارع الرئيسي كما يسميه السكان.
وجدت عدن بكل أبناء اليمن في صورة واحدة في المعلا كأنهم بخور عدني تم عمله بجميع انواع العطور، بخلطة هندية بريطانية على إصرار وإتقان الإنسان اليمني، الذي يتفنن في هندسة بناء المجتمعات.
في الاخير لمن يريد معرفة الصورة الحقيقة لهذا العيد، عليه الانتقال الى خليجي عشرين عشرة ٢٠١٠م .