هذه هي تعز!
التظاهرة المليونية في تعز اليوم والتي سُعدت بالمشاركه بها، انما تعني موقفا شعبيا اصيلا دعما للشقيقية الكبرى المملكة العربية السعودية ،وبقية دول الخليج والاردن ورسالة جلية تختصر الكثير ممايقال، عن عمق الاخوة الصادقة ومن مبادلة الوفاء بالوفاء.
خاصة مع المملكة، التي ظلت ولاتزال واقفة مع الشعب اليمني في مواجهة الاحتلال الحوثي – الايراني البشع، بجانب استمرار تقديمها للمساعدات الاقتصادية والتنموية وماشاهدته اليوم يؤكد ايضاً أهمية تعز محافظة ومدينة في مواجهة المد الحوثي – الايراني منذ البداية.
وظلت تعز ولا تزال أولى المحافظات في اعداد الشهداء والجرحى، ولذا لاغرابة ان تظل تتعرض للحصار وللظلم المعمد!
كذلك هي اولى المحافظات التي رفعت صور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مختلف شوارعها وميادينها ومنازلها، والتي تُكرر الوفاء ورد الجميل بتظاهرة اليوم دعما للسعودية تجاه العدوان الايراني الفارسي..
وهي التظاهرة التي جاءت من مختلف مناطق المحافظة، وشاركت بها كل فئات المجتمع بتعز دون استثناء، وبدوافع وارادة شعبية دون توجيهات حزبية او غيرها ودون مقابل حوافز او إكراه أو التلويح بالسجون او تخويفاً او رهبة!
كما يحدث لمن يساقون احياناً ببعض المحافظات والمدن اليمنية المحتلة، من قبل الميليشيا الحوثية خاصة صنعاء!. فشتّان بين هنا وهناك!
ـ فتحية للمملكة ملكاً وحكومة وشعباً، ومن خلالها الى بقية دول الخليج ومملكة الاردن من تعز مدينة ومحافظة و.. و.. القلب النابض والعقل المفكر والألسنة البليغة والأيادي العصامية العاملة، والوعي الذي لاينام.. ثم.. الحرص على مقابلة الوفاء بالوفاء.. وهذه هي تعز.. جزءٌ من كل، وغيضاً من فيض.