السبت، 4 يوليو 2026 | الموافق ١٨ محرم ١٤٤٨ هـ
رياضة

اللاعبون المشاركون في كأس العالم 2026 يتعرضون لنمط متزايد من الإساءات.

اللاعبون المشاركون في كأس العالم 2026 يتعرضون لنمط متزايد من الإساءات.

قال  الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) اليوم السبت أنّ اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026 يتعرّضون إلى "نمط متزايد من الإساءات" يشمل اعتداءات عنصرية وتمييزية سواء عبر الإنترنت أو وجها لوجه، مطالباً باتخاذ إجراءات عاجلة.

ودعا  الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنّ خدمة الحماية من الإساءة على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة له سجلت ارتفاعاً بمقدار 13 مثلاً في الإساءات عبر الإنترنت خلال مرحلة المجموعات في كأس العالم، وكان 11 في المئة منها بدوافع عنصرية.

وفي أدوار خروج المغلوب، تعرّض لاعبو المنتخب الهولندي جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر وكريسينسيو سمرفيل لإساءات عنصرية عبر الإنترنت بعد إضاعتهم ركلات الترجيح في الهزيمة أمام المغرب في دور الـ32.

ومع وصول البطولة إلى دور الـ16، طالب "فيفبرو" إلى تحرّك جماعي لحماية اللاعبين من الإساءات المتزايدة المرتبطة بالتغطية الإعلامية وأخبار المباريات مع خروج الفرق من البطولة.

وأشار  "فيفبرو" في بيان: "واجه اللاعبون خلال الأسابيع القليلة الماضية إساءات عبر الإنترنت ووجهاً لوجه، كان معظمها عنصرياً وتمييزياً".

وذكر : "كان هناك ترهيب وعدوانية خارج الملعب. هذه الحوادث ليست بمعزل عن بعضها البعض بل تشير إلى نمط منهجي لا يمكن أن يظل جزءاً مقبولاً من كرة القدم أو المجتمع".

وقال "يحمل اللاعبون على كاهلهم آمال شعوبهم، لكن هذا يجب ألا يكون أبداً على حساب سلامتهم أو كرامتهم أو حياتهم، كما لا ينبغي تجاهل الإساءات باعتبارها جزءاً من اللعبة".

ووضح  "فيفبرو": "المنتخب الوطني هو امتداد لمكان عمل اللاعبين، ويجب حمايتهم على هذا الأساس".

وحسب فيفبرو"على الرغم من اتخاذ خطوات مهمة، يدعو "فيفبرو" الجهات المعنية بكرة القدم، والجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص، إلى بذل المزيد من الجهد، حيث إن المراقبة والإبلاغ وحدهما لا يمكنهما تغيير السلوك أو منع الضرر".

وقال : "يجب أن تكون هناك تبعات ملموسة على المتسببين في ذلك، والتزام جماعي من مختلف الجهات، بما في ذلك أجهزة إنفاذ القانون، ومنصات التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، والمشجعين، والجمهور، من أجل تغيير هذا التوجه".