متابعات + رياضية
يحاول العشرات من المشرعين الأوروبيين جمع الأصوات لبدء تحقيق في البرلمان الأوروبي مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، بسبب تورطه في قرار السماح للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون باللعب على الرغم من تلقيه بطاقة حمراء أثناء مباراة الولايات المتحدة والبوسنة.
وقال أعضاء البرلمان الأوروبي باري أندروز، ولارا وولترز، ونيلس فوغلسانغ في بيان مشترك إن قرار الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية بـ "تغيير قاعدة الإيقاف الناجم عن البطاقات الحمراء في منتصف البطولة أمر مخزٍ وانحراف عن مسار العدالة".
وحسب البيان: "لقد رأينا مرة أخرى إنفانتينو والفيفا يستسلمان لمطالب إدارة #ترمب".
ودعا المشرعون الاتحادات الوطنية لكرة القدم في دول الاتحاد الأوروبي بتحفيز لجنة الأخلاقيات في الفيفا للتحقيق مع إنفانتينو، وما إذا كان الضغط من إدارة ترامب عاملاً في رفع الإيقاف، فضلاً عن "انتهاكات محتملة أخرى للحياد السياسي" مثل منح ترامب جائزة الفيفا للسلام
ويعود التحقيق مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بعد أن حصل بالوغون على بطاقة حمراء خلال فوز الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك بدور الـ 32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم. لكن الفيفا رفع عقوبة الإيقاف عنه في مباراة يوم الاثنين بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
واتجهت الفيفا أن رفع الإيقاف كان قراراً صادراً عن لجنة الانضباط. في حين قال المشرعون إن 35 زميلا وقعوا على الرسالة حتى الآن.
واعنبر المشرعون الاوربيين : "إن جمال الرياضة يكمن في أنها تقوم على قواعد نزيهة وشفافة. وعندما يسمح إنفانتينو للضغط السياسي بتحديد من يحق له اللعب، فإن هذا الشعور بالعدالة يذهب مهب الريح".





