الأحد، 12 أبريل 2026 | الموافق ٢٤ شوال ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

دراسة جديدة لمركز مداري تسلط الضوء على مخاطر التصحر البيئية على الأرض والإنسان

دراسة جديدة لمركز مداري تسلط الضوء على مخاطر التصحر البيئية على الأرض والإنسان
خاص +

وضحت دراسة جديدة اجراها مركز مداري للدراسات والابحاث الاستراتيجية، عن التصحر في اليمن " تحليل الوضع الراهن والتحديات وأفق التنمية المستقبلية " عمق تأثير التصحر على واقع محافظة مأرب، بإعتباره تحدياً وجودياً يتجاوز الابعاد البيئية التقليدية ،حيث أنها تتقاطع مع ركائز الأمن القومي والإستقرار الاجتماعي .

ويهدف البحث إلى تقديم تحليل فني واقتصادي وحوكمي شامل لظاهرة تدهور الاراضي، واستندت الدراسة إلى احدث المعطيات الميدانية لعام 2025 ،والبيانات التحليلية الصادرة عن مراكز الابحاث الوطنية والمنظمات الدولية

وحسب ما ذكرته الدراسة ،فإن اليمن يعاني سرطان بيئي متفشي حيث  تتداخل العوامل المناخية الكبيرة ،والتي تقوم على الجفاف الحاد والاضطرابات المطرية، مع تأثير العامل البشري الناتج عن الفقر والنزاع المسلح ،الذي عطل منظومة الحوكمة البيئية منذ أكثر من عقد حول .

ويواجه اليمن اليوم إحدى أعقد الأزمات البيئية في تاريخه المعاصر، حيث يتداخل زحف الرمال مع انهيار المنظومات الزراعية التقليدية،و ليشكل تهديداً مباشراً لخطط التنمية المستدامة.

وأكد المركز أنه في  هذا السياق الحرِج، يضع بين أيدي القراء والباحثين  هذه الدراسة التحليلية الشاملة لعام 2025م، والتي أعدها نخبة من باحثينا المتخصصين كاستجابة علمية ومنهجية لظاهرة التصحر وأبعادها الجيوسياسية والبيئية في الجمهورية اليمنية.

واشار المركز أن هذه الدراسة جاءت من الايمان  العميق بأن معالجة التدهور البيئي تتطلب تجاوز الحلول المؤقتة نحو بناء استراتيجية متكاملة تربط بين الحوكمة التشريعية، والابتكار التقني، والتمكين المجتمعي.
وقال حسين العبيدي رئيس مركز مداري أن الدراسة قدمت خارطة طريق" تنفيذية للفترة (2025-2035)، تدمج بين أنظمة الإنذار المبكر والحوكمة الرقمية وبين المشاريع الميدانية لمركز مداري، مثل مبادرات التشجير والتثبيت الرملي.

واضاف أنهم من خلال هذه الدراسة يسعون لفتح آفاق جديدة للتعاون مع المنظمات الدولية، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والمركز العربي (أكساد)، لتحويل هذه البيانات والتحليلات إلى تدخلات تنموية مستدامة تعزز الأمن الغذائي وتحمي الموارد الطبيعية الناضبة.