أدانت قيادة السلطة المحلية الاعتداء الذي تعرض له مبنى المحافظة في مدينة الضالع من قبل مسلحين، قام بحشدهم المدعو "رأفت علي خالد"، ما أدى إلى إصابة مدير عام الثقافة الأستاذ علي محسن سنان.
واعتبرت السلطة المحلية أن هذا الاعتداء يعد تجاوزًا خطيرًا ومؤشرًا على نهج جديد بدأت تمارسه الجهات التي تقف خلف هذا الهجوم، وهو عرقلة واضحة لجهود محافظ الضالع التي بدأ العمل عليها لانتشال الضالع من وحل الإهمال ومستنقع الفساد، وإيقافه لنقطة الجبايات، وسعيه لأن تنال الضالع حقها من المشاريع الخدمية والتنموية.
وأوضح بيان للسلطة المحلية أن توجيهات المحافظ كانت في أعلى درجات الصبر وضبط النفس، حيث وجّه بعدم الاشتباك وحقن الدماء، وتجنيب المنطقة المكتظة بالسكان أي أضرار، رغم قيام المسلحين باعتلاء المرتفعات وانتشارهم حول المبنى.
وقال البيان إن لجوء المحافظ إلى ضبط النفس والتزامه بحقن الدماء أظهر اليوم وبشكل جلي من يريدون للضالع أن تعيش في غابة من الفوضى، ومن يسعون لسفك الدماء.
فبرغم امتلاك قيادة المحافظة للقوة الضاربة التي تمكنها من التصدي لأي أشكال البلطجة، لكنها أظهرت للجميع من يقف خلف أعمال العبث والتعدي والبلطجة في الضالع.
وأكدت السلطة المحلية أنها ستتخذ كافة الإجراءات لحماية مؤسسات الدولة، وصون أمن المواطن واستقراره، وستضرب بيد من حديد كل مخططات العبث بأمن الضالع، وقطع الطريق على المتربصين بالضالع وأهلها، وستعمل بحزم لينال كل مشارك في أعمال الإرهاب والبلطجة جزاءه الرادع، فعهد البلطجة ولى إلى غير رجعة، ولا سلطة إلا سلطة النظام والقانون.





