الجمعة، 24 أبريل 2026 | الموافق ٧ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

استقالة مديرة مستشفى الأمومة والطفولة في إب على خلفية مضايقات من قيادات حوثية

استقالة مديرة مستشفى الأمومة والطفولة في إب على خلفية مضايقات من قيادات حوثية

اتجهت مديرة مستشفى الامومة والطفولة في محافظة الدكتورة فائزة محمد محسن  إلى الاستقالة، وذلك بعد تزايد مضايقاتها من قبل المشرفين الحوثيين، إلى جانب الإعتراض على تدخلات مرؤوسين يستندون إلى نفوذ (مشرفين) لتجاوز صلاحيات الإدارة.

‏ووصفت الدكتورة فائزة محسن أن بيئة العمل تحولت إلى ساحة ضغوط ومضايقات ممنهجة، يقودها مشرفون نافذون تابعون لجماعة الحوثي، الأمر الذي جعل استمرارها في موقعها ضرباً من المستحيل.

ووضحت مديرة مستشفى الامومة أنها لم تجد أي إنصاف من الجهات العليا تجاه ما تتعرض له من مضايقات، مما جعل البقاء في المنصب شرعنة للفوضى الإدارية.
وأثارت استقالة الدكتورة فائزة من مستشفى الأمومة في إب موجة من الاستياء بين الكوادر الطبية الذين اعتبروا رحيلها خسارة كبيرة لواحد من أهم المستشفيات الحيوية في المحافظة.

وكانت مصادر مسؤولة في مستشفى الأمومة قد تطرقت إلى ما واجهته  الدكتورة فائزة  خلال الفترة الأخيرة من ضغوط هائلة من قبل مسؤولين على صلة بالجماعة، من أهممها  التدخل في التعيينات والعبث بالموارد ومحاولات للسيطرة على إيرادات المستشفى وتوجيهها لصالح "المجهود الحربي" أو نفقات خاصة للمشرفين، بعيداً عن الاحتياجات الطبية للمرضى

وذكرت الدكتورة فائزة في استقالتها المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قرارها لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكمات من الممارسات التعسفية التي استهدفت عرقلة مسيرة النهوض بالمستشفى، واصفة العمل داخل المستشفى بأنه بات يفتقر لأدنى أدوات الاحترام والتقدير المتبادل، نتيجة تدخلات مرؤوسين يستندون إلى نفوذ خارجي (مشرفين) لتجاوز صلاحيات الإدارة.

وأعتبرت الاستقالة هي وسيلتها الوحيدة للحفاظ على "كرامتها المهنية" بعد أن قوبلت جهودها في تحسين الخدمات الطبية بالإساءات المتكررة والمشاكل المفتعلة.

وقد تؤدي هذه الاستقالة إلى مزيد من تدهور الخدمات في مستشفى الأمومة والطفولة، وتحويله إلى ساحة للصراعات والمحاصصة بين أجنحة الجماعة، مما يهدد حياة آلاف الأمهات والأطفال الذين يعتمدون على خدمات المستشفى.
.

.