أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، أهمية الانتقال من مرحلة استعادة الثقة إلى مرحلة تثبيت الشراكة مع المجتمع الدولي.
ووجه بننفيذ البرنامج الحكومي بما يعكس أولويات الإصلاح، مع الالتزام الكامل بالشفافية في إدارة الموارد والتمويلات، وربط أي دعم خارجي بنتائج ملموسة على الأرض، خصوصًا في قطاع الخدمات الأساسية.
وشدد الرئيس العليمي على أن تحسين الموارد العامة وتوظيفها بشكل رشيد ومسؤول في خدمة المواطنين يمثل المعيار الحقيقي لنجاح الحكومة، الأمر الذي يتطلب معالجة الاختلالات، ومضاعفة الجهود لتعظيم الإيرادات السيادية، ووقف أي هدر أو تجنيب للموارد خارج الإطار القانوني.
وأشاد باستئناف التواصل والعمل مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات والبرامج التمويلية، معتبرًا ذلك مؤشرًا مهمًا على عودة اليمن إلى مسار الدعم الدولي المنظم، وقدرة الحكومة على استيعاب تعهدات المانحين.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس العليمي، مع الوفد المشارك في اجتماعات الربيع 2026 لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني.
وأوضح رئيس مجلس القيادة أن التحسن في المواقف الدولية جاء نتيجة مباشرة لجهود الحكومة والبنك المركزي في ضبط السياسات المالية والنقدية، وتعزيز الانسجام داخل منظومة السلطة التنفيذية.
كما جدد الرئيس العليمي توجيهاته خلال الاجتماع الحكومي المصغر مع محافظي المحافظات بشأن استكمال إغلاق الحسابات خارج البنك المركزي، وتوريد كافة الإيرادات إلى الحساب العام، وتعزيز الحوكمة والرقابة المؤسسية، مشددًا على التنفيذ الصارم لقرار مجلس القيادة رقم (11) لسنة 2025.





