تساءل الصحفي عبد الرحمن أنيس، عبر منصة "إكس"، عن أسباب التكتم وعدم الوضوح الذي تمارسه الجهات الأمنية في ما يتعلق بالكشف عن خلايا الاغتيالات، وهو الأمر الذي قال إنه مستمر منذ عام 2015، دون إعلان الجهات التي تقف وراء تلك الجرائم.
وقال أنيس: "منذ عام 2015، كنت أطرح على كثير من المسؤولين الأمنيين أسئلة متكررة حول قضايا الاغتيالات، وكان الرد شبه الدائم: هناك متهمون ومضبوطون".
وأضاف أنه كان يتساءل عن سبب عدم كشف الجهات التي تقف خلف هذه العمليات للرأي العام، مشيراً إلى أن الرد كان يتمثل في أن نشر نتائج التحقيقات قد يرسل إشارات تحذيرية لعناصر فارّة، وهو مبرر قال إنه كان يُقابل بالتصديق في حينه.
ووصف أنيس استمرار هذا النهج بأنه ممتد منذ عشر سنوات، شهدت اغتيال عشرات الشخصيات، دون تقديم رواية رسمية واضحة تكشف هوية الجهات المسؤولة، مع استمرار تبرير "الإشارات التحذيرية" ذاتها.
وأشار إلى أن هذه المدة الطويلة لم تكن كافية لإعلان نتائج التحقيقات أو تقديم صورة شفافة للرأي العام، معتبراً أن المشهد يتكرر في الوقت الحالي، وقد يستمر على نفس الوتيرة.
ولفت إلى أنه "قد نصل إلى عام 2036، ونحن لا نزال نجهل من يقف وراء اغتيال الشهيد عبدالرحمن الشاعر"، مضيفاً أن الرد ذاته سيتكرر عند المطالبة بكشف الحقيقة، وهو أن نشر النتائج قد يوجه تحذيرات للمتهمين الفارين.
🔴 كلمة لوجه الله
🔵 الى المسؤولين في وزارة الداخلية وأمن عدن
منذ عام 2015، كنتُ أطرح على كثير من المسؤولين الأمنيين أسئلة متكررة حول قضايا الاغتيالات، وكان الرد شبه الدائم: هناك متهمون ومضبوطون.
لكن حين كنا نسأل: لماذا لا تُكشف الجهات التي تقف وراءهم للرأي العام؟ كان الجواب… pic.twitter.com/XwRNkFFwrF— عبدالرحمن أنيس (@abdulrahmananis) April 29, 2026





