أزيح الستار رسميا في مدينة عدن بجنوب اليمن اليوم السبت عن شركة الاتحاد الدولية لسيارات بي واي دي الكهربائية الصينية، في خطوة وُصفت بأنها بداية تحول نحو استخدام الطاقة النظيفة في قطاع النقل باليمن، وذلك بحضور حكومي رفيع المستوى ضم عدداً من قيادات الدولة والمحافظين.
وشهدت السوق اليمنية في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا في استيراد السيارات، خاصة المركبات الكهربائية التي تدخل اليمن للمرة الأولى.
لكن مصلحة الدفاع المدني في صنعاء الخاضعة لجماعة الحوثي ،حذرت من مخاطر استمرار إدخال السيارات الكهربائية للبلاد على أرواح المواطنين والممتلكات، في ظل عدم وجود بنية تحتية متكاملة قادرة على توفير خدمات التشغيل والصيانة الآمنة لها.
من جانبه أكد محمد الأشول وزير الصناعة والتجارة في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، خلال افتتاح أكبر صالة عرض للسيارات الكهربائية للشركة الصينية باليمن، أن دخول تكنولوجيا الطاقة النظيفة إلى السوق المحلية ،يدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة وتطوير البنية التحتية لقطاع النقل الحديث.
وقال أمين الحوثري رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد "إن افتتاح فرع (بي واي دي) هو انطلاقة نوعية لتوفير حلول نقل مبتكرة ومستدامة في اليمن"، مشيرا إلى التزام الشركة بتقديم خدمات الصيانة والبيع وفق المعايير العالمية، بما يواكب التحولات التكنولوجية ويسهم في توفير فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد الوطني عبر تقنيات الطاقة النظيفة.
وقال سعيد بازهير (45 عاما) من سكان عدن لرويترز إن إدخال السيارات الكهربائية الصينية "سيساهم في التخفيف من أزمة الوقود وارتفاع أسعارها بشكل كبير".
وأكد مختصون أهمية هذه الخطوة النوعية في دعم توجهات الدولة والحكومة، نحو التحول إلى استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة، وتعزيز الاستثمار في قطاع السيارات الكهربائية، بما يسهم في تقليل الانبعاثات ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.
وتواجه الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية مشكلات في إمدادات الوقود ومحطات توليد الكهرباء وسط تعقيدات وتحديات متزايدة برزت جراء التوترات الإقليمية الحالية.





