الأربعاء، 13 مايو 2026 | الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
أخبار عربية

الكويت تعلن ضبط عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني بعد تسللهم إلى جزيرة بوبيان

بعد سنوات من التعقيدات... الكويت تفتح أبوابها أمام العمالة اليمنية وعائلاتهم

متابعات +

‏كشفت الكويت، الثلاثاء، إيران بإرسال عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني للتسلل إلى جزيرة كويتية ذات أهمية استراتيجية.

وافادت وزارة الداخلية الكويتية، في بيان، إن مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري وصلت إلى جزيرة بوبيان في الخليج العربي على متن قارب صيد مستأجر في الأول من مايو، واشتبكت بإطلاق النار مع قوات كويتية، ما أدى إلى إصابة أحد الجنود.

وأضافت الوزارة أن السلطات اعتقلت أربعة من عناصر الحرس الثوري، بينما فرّ اثنان آخران.

ولم تعلّق إيران فورًا على الحادثة.

وكشفت الوزارة عن هويات العناصر الستة، مشيرة إلى أن بينهم ضباطًا برتب ملازمين في البحرية والجيش الإيرانيين.

هذه التطورات تأتي في ظل  تشديد الكويت واحتياطاتها الأمنية ، على غرار البحرين والإمارات، فيما عززت إجراءاتها ضد أفراد وجماعات تقول إن لهم صلات بالحرس الثوري الإيراني.

وتُعد جزيرة بوبيان، الواقعة قبالة الساحل الكويتي، منطقة شبه خالية من السكان، حيث تعمل الحكومة الكويتية على إنشاء ميناء مبارك الكبير الاستراتيجي بدعم صيني ضمن مبادرة “الحزام والطريق” التي تقودها بكين.

وسلطت الحادثة الضوء على اتساع نطاق الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي باتت تجر دول الخليج العربية تدريجيًا إلى أتون المواجهة رغم محاولاتها تجنب الانخراط العسكري المباشر.

وأعلنت عدة دول خليجية الاحد الماضي تعرضها لهجمات رغم سريان وقف إطلاق النار منذ شهر، إذ قالت الكويت والإمارات إنهما رصدتا طائرات مسيّرة في مجالهما الجوي، بينما أعلنت قطر تعرض سفينة شحن قادمة من أبوظبي لهجوم بطائرة مسيرة في مياهها الإقليمية.

وتعرضت دول الخليج منذ اندلاع الحرب، التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية لآلاف الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية، ما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية المدنية وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 20 مدنيًا.

وعززت الإمارات تعاونها الأمني مع إسرائيل لحماية نفسها من تداعيات الحرب، في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية على الأراضي الإماراتية، بينما اتهمت إيران أبوظبي بالمشاركة في استهدافها.

وفي هذا السياق، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الثلاثاء، إن إسرائيل أرسلت بطاريات “القبة الحديدية” وأطقمًا لتشغيلها إلى الإمارات للمساعدة في الدفاع عنها خلال الحرب، بعدما تعرضت لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وتُعد تصريحات هاكابي، التي أدلى بها خلال مؤتمر في تل أبيب، أول تأكيد رسمي لعملية الانتشار العسكري الإسرائيلي في الإمارات، والتي كُشف عنها الأسبوع الماضي، كما تمثل المرة الأولى التي يُعرف فيها نشر منظومة “القبة الحديدية” داخل دولة عربية.

ويعكس هذا الانتشار تنامي العلاقات العسكرية والأمنية بين الإمارات وإسرائيل منذ توقيع “اتفاقيات أبراهام” عام 2020، التي أرست العلاقات الرسمية بين البلدين.

المصدر: نيويورك تايمز