السبت، 9 مايو 2026 | الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
أخبار عربية

تخوف سعودي وخليجي من إعلان ترامب عملية لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز

مسؤولان أميركيان يؤكدان قيام  الجيش الإيراني بشحن ألغاماً بحرية على سفن في الخليج خلال يونيو الماضي

متابعات +

أفادت شبكة أن بي سي الإخبارية الأمريكية أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ بشأن عملية لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز أثار غضب مسؤولين سعوديين وخليجيين، وسط مخاوف من أن تؤدي الخطوة إلى تصعيد الهجمات الإيرانية وإشعال الصراع مجددًا.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الكويت هددت بإلغاء استخدام الجيش الأمريكي لقواعدها ومجالها الجوي لدعم العملية المسماة “مشروع الحرية” ما لم تتراجع واشنطن عن القرار، في حين أبلغت السعودية الولايات المتحدة رفضها استخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية أو الأجواء السعودية لدعم العملية.

وقالت المصادر إن السعودية ودولًا خليجية أخرى أجرت اتصالات مع إدارة ترامب والجيش الأمريكي للتعبير عن مخاوفها من مخاطر العملية واحتمالات الرد الإيراني على البنية التحتية في المنطقة، بينما أوضحت واشنطن أن تركيزها الأساسي ينصب على التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة أطلقت العملية دون إخطار مسبق لحلفائها الخليجيين، قبل أن يوقف ترامب العملية بشكل مفاجئ بعد 36 ساعة فقط من انطلاقها، ثم يُعاد فتح المجال الجوي السعودي.

وذكرت الشبكة أن “مشروع الحرية” جاء بهدف إعادة الملاحة عبر مضيق هرمز بعد إغلاقه من قبل إيران عقب الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت تستمر فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

وأشار التقرير إلى أن السعودية تمتلك ميزة استراتيجية عبر خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط الخليج العربي بالبحر الأحمر، ما يسمح لها بتصدير النفط دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز في حال استمرار التوترات.

وأكد السفير السعودي الدكتور Riyadh Qarmali أن المملكة تدعم خفض التصعيد والحلول الدبلوماسية، فيما قال مسؤول شرق أوسطي إن تنفيذ “مشروع الحرية” كان محفوفًا بالمخاطر وكان قد يؤدي إلى “ضربات كارثية” ضد حلفاء الخليج.

كما نقلت NBC عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض لا يستبعد استئناف العملية مستقبلًا، رغم استمرار مخاوف الحلفاء الخليجيين من تداعياتها الأمنية والعسكرية.