حسام ناجي + عدن
استبعد الصحفي نشوان العثماني أن يكون مقتل الطبيبين السوريين في مدينة عدن حادثاً عرضياً كما يروح له، معتبراً أن تداخل ملابسات الواقعة يجعل من الصعب التعامل معها كحادث عادي.
وقال العثماني في منشور له على منصة “إكس” إنه وبغض النظر عن هوية الطبيبين أو ما إذا كان لهما نشاط سابق في سوريا، فإن مجمل الظروف المحيطة بالقضية تثير تساؤلات حول طبيعتها.
وأوضح أن “كليهما قُتل في المكان ذاته وبالوقت نفسه، دون أن تُسجل إصابة أحدهما ونجاة الآخر أو إصابات متفاوتة، كما لم يُعلن عن سقوط أي ضحايا مدنيين غيرهما، في حين أن بقية القتلى كانوا من أفراد الأمن”.
وأضاف أنه سمع من أكثر من مصدر، بينهم زملاء سوريون، اتهامات تربط الطبيبين بعمل سابق في مؤسسات طبية عسكرية في سوريا، إلى جانب ما وصفه بحملات تحريض سبقت الحادثة بأيام، دون وجود تأكيدات رسمية لهذه الروايات.
وتعد حادثة مقتل الطبيبين السوريين سامر أحمد حسن وزوجته سماهر الموسى في عدن، وفق ناشطين وسياسيين، حادثة مؤلمة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط اليمنية والسورية.
وذهب ناشطون يمنيون إلى وصف الحادثة بـ“العمل الإرهابي”، مطالبين بفتح تحقيق شفاف لكشف ملابساتها والجهات المتورطة فيها، ومحاسبة من يقف وراء التحريض أو طمس الحقائق، وفق تعبيرهم.
في المقابل، تداولت حسابات على مواقع التواصل روايات متباينة، بينها اتهامات غير موثقة للطبيبين بالعمل السابق في مؤسسات عسكرية سورية، دون تقديم أدلة رسمية تثبت ذلك.
وحذر سياسيون ومختصون يمنيون من أن الحادثة قد تعكس مؤشرات خطيرة على تعقيد المشهدين الأمني والإعلامي في اليمن، مؤكدين أن مثل هذه الوقائع تتطلب تحقيقًا مهنيًا مستقلًا بعيدًا عن التسييس أو التحريض، نظرًا لحساسيتها وتداعياتها المحتملة.
لا أرى أن مقتل الطبيبين السوريين في عدن كان حادثًا عرضيًا.
لا إصابة أحدهما ونجاة الآخر ولا مقتل أحدهما وإصابة الآخر ولا حتى إصابتهما معًا، إنما قُتل الاثنان فورًا وفي المكان ذاته، كما لم يُعلن عن سقوط أي ضحايا مدنيين غيرهما. بقية الضحايا كانوا من أفراد الأمن.
- كيف يحدث هذا… pic.twitter.com/63GFOi2b9u
— نشوان العثماني (@nalothmani) June 14, 2026





