أصدر بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي تنويهاً دعا فيه العملاء والمتعاملين إلى الالتزام بشروط وأحكام فتح الحسابات البنكية، محذراً من أن استخدام الحسابات لأغراض تخالف تلك الشروط يُعد إخلالاً بأحكام فتح الحساب، وقد يعرّض الحساب للإغلاق وفقاً لإجراءات الامتثال المعتمدة لدى البنك.
إلا أن التنويه أثار ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من الناشطين أن هذه الإجراءات جاءت في توقيت مرتبط بالدعوات إلى فتح حسابات مصرفية لدعم المبادرات القبلية التي يقودها الشيخ أحمد بن فدغم، واتهم بعض المعلقين البنك بالانحياز إلى جماعة الحوثيين، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها تعليق من البنك.
وجاء تنويه البنك بعد دعوة الشيخ أحمد بن فدغم إلى فتح حسابات عبر بنك الكريمي لدعم جهوده القبلية وتعزيز التمويل الشعبي لاستمرار "النكف القبلي". ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس، من وجهة نظرهم، اعتماد تلك الجهود على مساهمات اليمنيين، دون دعم خارجي.
تنويه من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي
#دوماً_معك pic.twitter.com/sH1cZNKScj
— بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي (@Kuraimibank) July 10, 2026
وحظيت دعوة بن فدغم بتأييد قبلي واسع من قبائل في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين وأخرى تقع ضمن مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً. واعتبر مراقبون أن هذا التوافق أثار قلق جماعة الحوثيين، التي سعت، بحسب تقديراتهم، إلى تنظيم فعاليات مماثلة لمواجهة الزخم الذي حظيت به الدعوة.
وفي أعقاب نشر البنك التنويه على صفحته في منصة "إكس"، تصاعدت الدعوات إلى مقاطعة بنك الكريمي. وكتب زكريا الغندور مطالباً اليمنيين بمقاطعة البنك، فيما وصف أبو جوري الكريمي بأنه "بنك الحوثيين"، داعياً إلى مقاطعته أو نقل مقره إلى عدن.
كما اتهم أبو شائف المرادي البنك بأنه ظل، على حد قوله، يفتح حسابات لصالح ما وصفه بـ"المجهود الحربي" للحوثيين طوال السنوات الماضية. من جانبه، قال أحمد علي إن البنك "دعم الحوثيين"، مضيفاً أن موقفه الأخير بعد دعوة الشيخ أحمد بن فدغم لفتح حساب لدعم القبائل يعكس، بحسب رأيه، انحيازه للجماعة، واصفاً البنك بأنه "شريك في تدمير اليمن".





