الإثنين، 10 أغسطس 2026 | الموافق ٢٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الاقتصاد والمال

الحكومة ترفع حالة التأهب في الموانئ والمطارات بعد قصف حوثي مكثف لميناء المخا.

دراسة :" انتشار الهواتف الذكية وتراجع معدلات الخصوبة في الولايات المتحدة"

متابعات ● خاصة

تحاول الحكومة، عقب الهجمات الواسعة التي نفذتها جماعة الحوثيين المدعومة من إيران على مدينة المخا، وضع خطط كفيلة بضمان عدم تأثر الموانئ والمطارات والمنافذ، بما يضمن استمرار حركة النقل والخدمات وعدم توقفها أو تعطلها.

وعقد وزير النقل محسن العُمري، في العاصمة عدن، اجتماعًا مع لجنة الطوارئ العليا، لمناقشة تداعيات الهجوم الذي تعرض له ميناء المخا في محافظة تعز بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والوقوف على الأضرار الناجمة عنه.

وحدد الاجتماع مستوى جاهزية الموانئ والمطارات والمنافذ البرية للتعامل مع أي طارئ نتيجة التصعيد والهجمات، بما يضمن استمرار حركة النقل والخدمات وعدم توقفها أو تعطلها.

ودعا وزير النقل إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز إجراءات الطوارئ في مختلف قطاعات النقل، ووضع خطط عملية وبدائل مناسبة للتعامل مع أي تطورات أو تداعيات محتملة.

ووجه بضرورة اضطلاع وزارة النقل والجهات التابعة لها بدورها في مواجهة الظروف الطارئة، من خلال إعداد خطط متكاملة للطوارئ والبدائل المتعلقة بالطرق والموانئ والرحلات، وتعزيز الجاهزية الفنية والتشغيلية للتعامل مع الأحداث الطارئة.

وقال وزير النقل إن "ميليشيات الحوثي الإرهابية لا تراعي حرمة المنشآت المدنية والخدمية"، موضحًا أن ذلك يتطلب استمرار إجراءات الطوارئ ورفع مستوى التأهب والاستعداد في جميع المؤسسات والهيئات التابعة للوزارة.

وأضاف أن الاعتداءات التي تستهدف المنشآت الحيوية والموانئ تمثل تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة والنقل والاقتصاد الوطني.

وتحدث العُمري خلال الاجتماع عن تعرض ميناء المخا لقصف مكثف ومباشر نفذته جماعة الحوثيين، استهدف مختلف مكوناته ومرافقه الاقتصادية والمدنية، بما في ذلك المناطق الاقتصادية، وسكن الموظفين، والهنجر الخاص، ومحطات الوقود الخاصة، والمنشآت والخزانات التابعة للميناء.

وكشف عن تعرض مساكن موظفي إدارة الميناء لاستهداف ممنهج طال كل ما يرتبط بالنشاط الاقتصادي والخدمي للميناء.

وأوضح أن الميناء تعرض لما لا يقل عن 25 ضربة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن القصف تسبب في تدمير وأضرار واسعة في الجانب الاقتصادي من الميناء، وطال العديد من المنشآت والمرافق التي جرى تأهيلها وتجهيزها خلال الفترة الماضية.

واعتبر وزير النقل أن هذا الاستهداف يكشف بوضوح، بحسب وصفه، أن الحوثيين لا يستهدفون منشأة عسكرية، وإنما منشأة مدنية واقتصادية حيوية تخدم المواطنين وحركة التجارة والإمدادات، في محاولة ممنهجة لتعطيل النشاط الاقتصادي وفرض الحصار وتجويع اليمنيين وتعميق معاناتهم.

وقال العُمري إن استهداف الموانئ والمنشآت المدنية يمثل اعتداءً خطيرًا على البنية التحتية الحيوية في البلاد، ويهدد حركة الملاحة والنشاط التجاري وسلاسل الإمداد.

وأكد أن وزارة النقل تتابع تداعيات هذا الاستهداف، وتعمل على تقييم حجم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار الخدمات والنشاط الملاحي وفق الإمكانات المتاحة.