غارات لمقاتلات أمريكية تستهدف جزيرة خرج مركز تصدير النفط الإيراني.

الأخبار العالمية
اليمني الجديد

قال الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي إنّ الجيش الأميركي نفّذ يوم الجمعة غارة قصف واسعة على جزيرة خرج، الميناء الحيوي ومركز تصدير النفط الإيراني.

وأضاف ترامب أنّ الغارة “سحقت تمامًا” القوات العسكرية الموجودة على الجزيرة، لكنه وجّه وزارة الدفاع إلى عدم إلحاق الضرر بالبنية التحتية النفطية هناك، “لأسباب تتعلق باللياقة” على حدّ تعبيره.

وقد ارتفع السعر العالمي للنفط بنسبة 40 في المئة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما مع إيران الشهر الماضي.

وقال مسؤول عسكري إنّ الضربات على جزيرة خرج استهدفت جميع البنى التحتية العسكرية على الجزيرة.

وأوضح أن قاذفات سلاح الجو الأميركي ضربت مواقع تخزين الصواريخ، إضافة إلى مواقع تحتوي على الألغام الإيرانية.

وأكد أن الولايات المتحدة لم تستهدف البنية التحتية الاقتصادية على الجزيرة.

وتُعدّ جزيرة خرج واحدة من أكثر المواقع الاستراتيجية والحيوية في منظومة الطاقة الإيرانية، وتقع في عمق شمال الخليج، على بُعد نحو 20 ميلًا من الساحل الإيراني، ويُمرَّر عبرها نحو 90 في المئة من صادرات النفط الإيرانية.

وتضم الجزيرة منشآت ضخمة لتخزين النفط، كما ترتبط خطوط الأنابيب فيها عبر البحر ببعض أكبر حقول النفط والغاز في إيران.

وتستضيف الجزيرة ثلاثة مواقع رئيسية للبنية التحتية للطاقة تابعة لوزارة النفط الإيرانية، من بينها شركة فلات إيران للنفط التي تنتج 500 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، وتُعدّ الأكبر بين المصافي الأربع الرئيسية المنتجة للنفط في البلاد.

كما تضم الجزيرة شركة خارك للبتروكيماويات، إضافة إلى منشأة كبرى لتخزين وشحن النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتلعب الجزيرة دورًا محوريًا في الاقتصاد الإيراني وإيرادات النفط. وأي تعطيل لبنيتها التحتية سيؤثر أيضًا على سوق الطاقة العالمي.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق هذا الأسبوع إنّ السيطرة على مستودع الوقود في جزيرة خرج ليست “ضمن الأولويات القصوى” في حربه على إيران.

وأضاف في مقابلة مع إذاعة فوكس نيوز بُثّت صباح الجمعة، أنّ الجزيرة ليست سوى “واحد من أشياء كثيرة جدًا، ويمكنني أن أغيّر رأيي في ثوانٍ”.

المصدر: نيويورك تايمز
زر الذهاب إلى الأعلى