البنتاغون يبحث سيناريوهات توجيه "ضربة قاضية" لإيران لحسم الصراع

الأخبار العالمية

الأناضول + اليمني الجديد

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، بأن وزارة الحرب (البنتاغون) تبحث خيارات توجيه "ضربة قاضية" لإيران لإنهاء الصراع.

وأوضح الموقع نقلا عن مسؤولين أمريكيين وصفهما بـ"المطلعين" أن "التصعيد العسكري" متوقع الحدوث في حال عدم إحراز أي تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف المصدران، اللذان لم يُكشف عن هويتيهما، بأن البنتاغون يُحضر لـ"ضربة قاضية" ضد إيران.

وأشار إلى أن هذه الاستعدادات تشمل دراسة خيارات مثل احتلال جزر إيرانية ذات أهمية استراتيجية، وفرض حصار على سفن النفط الإيراني شرق مضيق هرمز.

وحول جهود الوساطة، ذكر الموقع أن تركيا وباكستان ومصر تواصل مساعيها لعقد محادثات بين الأطراف.

بدورها نقلت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة لم تسمهما، أن هناك "أربعة خيارات رئيسية للضربة القاضية على إيران والتي يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاختيار من بينها".

وقالت: "الخيار الأول، غزو أو حصار جزيرة خارك مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، والخيار الثاني غزو ​​جزيرة لارك التي تُساعد إيران على ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز حيث يضم هذا الموقع الاستراتيجي مخابئ إيرانية، وزوارق هجومية قادرة على تفجير سفن الشحن، ورادارات ترصد التحركات في المضيق".

وأضافت: "الخيار الثالث، الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الاستراتيجية وجزيرتين أصغر تقعان قرب المدخل الغربي للمضيق وتخضعان لسيطرة إيران، بينما تطالب بهما الإمارات، والخيار الرابع، منع أو مصادرة السفن التي تُصدّر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من مضيق هرمز".

وزعمت القناة الإسرائيلية أن "الجيش الأمريكي أعد خططًا لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية".

وقالت: "بدلًا من تنفيذ عملية معقدة ومحفوفة بالمخاطر كهذه، يُمكن للولايات المتحدة شنّ غارات جوية واسعة النطاق على المنشآت في محاولة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد".

وأشارت القناة إلى أن "ترامب لم يتخذ قرارًا بعد بشأن أي من هذه السيناريوهات، ويصف مسؤولو البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية".

واستدركت: "لكن مصادر تُشير إلى استعداده للتصعيد إذا لم تُسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريبًا".

وذكرت إنه "قد يُنفّذ ترامب أولًا تهديده بقصف محطات الطاقة والمنشآت النفطية في إيران، الأمر الذي دفع طهران إلى التلويح بردٍّ واسع النطاق في منطقة الخليج".

وحسب القناة الإسرائيلية، "من المُتوقع وصول المزيد من التعزيزات، بما في ذلك عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع القادمة".

وقالت: "ستصل وحدة استكشافية من مشاة البحرية هذا الأسبوع، بينما بدأت وحدة أخرى بالانتشار".

وأضافت: "صدرت توجيهاتٌ لقيادة الفرقة 82 المحمولة جوًا بالانتشار في الشرق الأوسط مع لواء مشاة قوامه عدة آلاف من الجنود".

والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، بينما كانت مقررة الثلاثاء.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران خلف مئات القتلى أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمارا واسعا، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.

كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

زر الذهاب إلى الأعلى