السبت، 23 مايو 2026 | الموافق ٦ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
الأخبار العالمية

الواشنطن بوست تفيد بإتفاق قريب بين الولايات المتحدة وايران

الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق مؤقت لاحتواء التصعيد ووقف الحرب

متابعات +

أكدت صحيفة الواشطن بوست، أن هناك ما يشبه اتفاق بين الولايات المتحدة وايران على مسودة مقترح ،في وقت مبكر من صباح يوم السبت، ومن المتوقع الإعلان عنها في غضون 24 ساعة.

حيث لا تزال تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل غير واضحة؛ إذ ليس من الجلي بعد كيف سيتم حل الخلافات الرئيسية، بما في ذلك مصير البرنامج النووي الإيراني ومطلب طهران برفع العقوبات.

كما يتعين على الجانبين الاتفاق على آلية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي ظل مغلقاً أمام حركة الملاحة إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.

وحسب الصجيفة فإن التوقعات إلى أن الولايات المتحدة وإيران ستعلنان عن إتمام اتفاق سلام ،يهدف إلى إنهاء القتال على جميع الجبهات بحلول بعد ظهر يوم الأحد، وذلك وفقاً لما صرح به مصدر مقرب من المفاوضات للواشنطن تايمز

وقد أقر كبار المفاوضين هذه المسودة، بمن فيهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ونائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، وقد أُرسلت المسودة الأولية لاتفاق السلام إلى قادة الدولتين للحصول على الموافقة النهائية.

وفي حال تكلل الاتفاق بالنجاح، فإنه سيحول الهدنة الهشة التي استمرت ستة أسابيع إلى سلام دائم، حتى في الوقت الذي كان فيه السيد ترامب يلمح إلى احتمال شن ضربات جديدة.

و أجرى المشير الباكستاني عاصم منير محادثات في إيران بهدف تضييق شقة الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من الحرب تسببت في إغلاق مضيق هرمز -وهو ممر مائي حيوي لنقل البضائع من منطقة الشرق الأوسط- أمام معظم حركة الشحن البحري، ويمر عبر هذا المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

وقد تسبب إغلاقه في إحداث اضطراب شديد في أسواق الطاقة العالمية. وفي سياق متصل، وصل وفد قطري إلى طهران كجزء من التحركات الدبلوماسية الأخيرة الرامية إلى دفع الاتفاق النهائي نحو خط النهاية وإتمامه بنجاح.

وصرح المصدر لصحيفة "واشنطن تايمز" بأن السيد منير، الذي اضطلع بدور الوسيط الرئيسي في المحادثات، عقد اجتماعات متعددة لضمان إتمام صياغة المسودة وإرسالها إلى القيادات العليا في كلا البلدين.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق على هذه الأنباء.

ومن جانبها، صرحت إيران علناً يوم السبت بأن اتفاق السلام يحرز تقدماً، وأن الخلافات سيتم تسويتها في مرحلة لاحقة.

وألمح وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن التوصل إلى حل قد يكون وشيكاً، ولكن الرئيس  ترامب قال لموقع أكسيوس يوم السبت إن احتمالات توصل الجانبين إلى اتفاق لا تزال "متساوية" (بنسبة 50-50).

وصرح الرئيس بأنه إذا تعذر التوصل إلى اتفاق، فسوف "يدمر" إيران تدميراً شاملاً، وأضاف أنه سيلتقي بكبار مفاوضيه في وقت لاحق من يوم السبت، وسيكون قد اتخذ قراراً بحلول يوم الأحد، وقد تراوح موقف الرئيس بين الدفع باتجاه إبرام اتفاق سلام، وإصدار أوامر بشن جولة جديدة من الضربات العسكرية.

وفي تجمع حاشد أقيم في نيويورك يوم الجمعة، قال الرئيس إن الحرب ستنتهي "قريباً"، وإن "أسعار النفط ستنهار بمجرد أن أنتهي من ملف إيران".

في المقابل قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية -وفقاً لما نقلته قناة التلفزيون الإيرانية الرسمية- إن "المسودة النهائية لنص الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة لا تزال قيد المراجعة".

وأضاف: "على مدار الأسبوع الماضي، كانت العملية تمضي قدماً نحو تحقيق تقارب في وجهات النظر".

وتابع قائلاً: "لا تزال هناك قضايا بحاجة إلى المعالجة من خلال المناقشات مع الوسطاء؛ لذا يتعين علينا الانتظار وترقب المسار الذي ستؤول إليه الأوضاع خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة".

 

المصدر: الواشنطن بوست