الجمعة، 11 سبتمبر 2026 | الموافق ٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الصحة والحياة

دراسة: التدخين السلبي يقتل نحو مليوني شخص سنويا.

دراسة: التدخين السلبي يقتل نحو مليوني شخص سنويا.

قالت دراسة حديثة نشرت يوم الثلاثاء في 08 سبتمبر/ أيلول 2026 في مجلة "ذا لانسيت" المتخصصة، أن أكثر من 2.7 مليار شخص من بينهم أطفال تعرّضوا للتدخين السلبي على مستوى العالم، مما تسبب في حوالي 1.7 مليون وفاة عام 2023.

واضافت  الدراسة التي نشرت الثلاثاء، إلى تقدير معدلات التعرض للتدخين السلبي وتحديد حجم العبء المرضي في 204 دول وأقاليم خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1990 و2023، من خلال مراجعة دراسات مدرجة في قاعدة بيانات "باب ميد" التابعة للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، إلى جانب الاستعانة بمسوح سكاني

وما زال التبغ سببا رئيسيا للأمراض على مستوى العالم، وفق الدراسة التي ذكرت أن العديد من "غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي" كانوا ضمن العدد الإجمالي المقدّر بـ8 ملايين شخص ممن توفوا عام 2023 جراء أمراض مرتبطة بالتدخين.

وأضافت أن "التعرض للتدخين السلبي يُعد خطرا صحيا معترفا به عالميا، إذ لا يوجد مستوى آمن لاستنشاقه".

التدخين السلبي يتسبب بأمراض صحية وقلبية مبكرة

وأكدت الدراسة أن من بين حوالى 2,7 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023، كان هناك 767 مليون طفل تراوح أعمارهم بين 0 و14 عاما.

وحسب  التقديرات فإن التعرض أدى إلى 1,66 مليون وفاة مبكرة، فضلا عن التسبب في حالات عجز واعتلال صحي مبكر، تتصدرها أمراض القلب الإقفارية، وهي حالة قلبية تنجم عن عدم كفاية إمدادات الأكسجين إلى عضلة القلب.

5.2 ملايين عدوى تنفسية بسبب التدخين السلبي

كذلك أدى التعرّض للتدخين السلبي إلى إصابة الأطفال بـ5,2 ملايين حالة عدوى في الجهاز التنفسي خلال العام 2023، بحسب الدراسة التي أوضحت أن الأشخاص الذين يكونون موجودين قرب شخص يدخن يتعرضون لكل من "الدخان الجانبي" المنبعث من منتج التبغ المحترق والدخان الذي يزفره المدخن.

تابعت الدراسة أن "الدخان الجانبي الذي يشكل الجزء الأكبر من الهواء الذي يتنفسه غير المدخنين غير مفلتر ويحتوي على تركيزات أعلى (لكل وحدة) من المركبات السامة والمسرطنة" مقارنة بالدخان الذي يستنشقه المدخن.

ورغم الانخفاض الملحوظ في معدلات انتشار التدخين عالميا منذ العام 1990، بقي العدد المطلق للأشخاص المعرضين للتدخين ثابتا بسبب النمو السكاني وتزايد معدلات التعرض في إفريقيا والشرق الأوسط.

ودعت الدراسة الحكومات إلى تطبيق تدابير أكثر صرامة للحد من التدخين في الأماكن العامة والمنازل، بهدف توفير حماية أفضل من التدخين السلبي.