تحالف الحوثيين والقرصنة الصومالية: تصاعد المخاطر على الملاحة البحرية

الأخبار المحلية
متابعات ★ خاصة لليمني الجديد

ترتفع نسبة المخاطر في التهديدات البحرية، مع تحالفات  صارت وثيقة بين جماعة الحوثيين وشبكات القرصنة الصومالية ،وهذا شجع على عودة نشاط القرصنة البحرية بقوة بعد سنوات من التراجع وهذا ما ذكره كشف تقرير أمني نشره موقع «الدفاع الإفريقي» (ADF).

وكشف "محمد موسى عبد الله" نائب مدير المخابرات في شرطة بونتلاند البحرية، أن التحقيقات أثبتت حصول عصابات القرصنة على أجهزة تحديد مواقع (GPS) وأسلحة حديثة من الحوثيين، إضافة إلى تلقيهم تدريبات عسكرية داخل الأراضي اليمنية، ما عزز قدرتهم على تنفيذ عمليات معقدة في عرض البحر.

ولفت  التقرير عن مسؤولين أمنيين في ولاية بونتلاند الصومالية أن هذا التعاون أتاح للقراصنة تقنيات تتبع متطورة، مكنتهم من استهداف السفن التجارية بدقة عالية وفي مناطق بعيدة عن السواحل الصومالية، في تحول نوعي لأساليب القرصنة التقليدية.

وفي وقت أكدت شرطة بونتلاند اعتراض زورق في 12 ديسمبر الماضي قبالة سواحل مدينة «إيل»، كان محملاً بمواد كيميائية ومكونات لتصنيع عبوات ناسفة، وعلى متنه يمنيون وصوماليون، في دليل على نشاط خطوط تهريب مشتركة عبر البحر.

فيما تعاني شرطة بونتلاند البحرية ضغوطاً مزدوجة، نتيجة اضطرارها لتوزيع قواتها بين مواجهة القرصنة البحرية وتمدد تنظيم داعش في جبال علمسكاد، ما يضعف الرقابة الساحلية ويمنح شبكات التهريب والقرصنة مساحة أوسع للتحرك بالتنسيق مع الحوثيين.

باحثون في معهد الدراسات الأمنية بجنوب إفريقيا، استدركوا لنشغال القوى البحرية الدولية بمواجهة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ، وحذروا أن ذلك يساهم خلق فجوة أمنية في المحيط الهندي، استغلها القراصنة لتوسيع نطاق عملياتهم، عبر استخدام سفن صيد مختطفة كقواعد انطلاق تتيح لهم العمل على مسافات تتجاوز 300 ميل بحري.

زر الذهاب إلى الأعلى