محافظ البنك المركزي ينفي ضخ البنك لأي عملة يمنية منذ 4 أعوام
الأخبار المحلية
نفى أحمد غالب المعبقي محافظ البنك المركزي اليمني ، أن يكون البنك المركزي قام بضخ أي عملة من الريال اليمني منذ بداية العام 2022، ولفت المعبقي أن ما حصل هو العكس، إذ سُحبت 3 تريليونات ريال وأُعيدت إلى السوق من خلال صرف الرواتب طوال الفترات الماضية.
وأرجع هذا الأجراء على أنه ساهم في توفير سيولة في السوق، فيما زادت حدة الجدل في اليمن ،عن قيام البنك المركزي اليمني في عدن بضخ عملة من النقد المطبوع إلى السوق كانت مخزنة في ميناء عدن، ما يؤثر على سعر الصرف في حال عدم توفر غطاءٍ وديعةً أو منحةً سعوديةً تعادل هذه الكتلة النقدية.
محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، وضح للـ"العربي الجديد"، إن السعودية ضخت في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، نحو مليار ريال سعودي لتغطية رواتب الموظفين اليمنيين.
وذكر أن هناك من يتحدث ويركز فقط بكلام عابر وبعيد كل البعد عن السياق المصرفي والاقتصادي، حول أن البنك المركزي قام بضخ كتلة نقدية من العملة المطبوعة، والمشكلة دون وعي وإدراك للسوق في المرحلة الراهنة، وتحدث إلى أن الحاويات التي دخلت ميناء عدن الشهر الماضي محملة بالنقد المطبوع لا تساوي ما يعادل 25 مليون دولار.
واقر غالب أن الناس والمتعاملين في الأسواق في حال حاجتهم للريال اليمني لا يستطيعون تغيير حتى 100 ريال سعودي أو دولار، لذا لم تُدخل هذه الكتلة النقدية بهدف ضخها في السوق، بل لأن الموانئ أخلت مسؤوليتها عنها وتضغط منذ مدة لاستلامها بعد أن طالت فترة بقائها في ميناء عدن منذ العام 2021.
وهذا حسب رأيه فيما يرتبط أن الأحداث، التي شكلت خطورة كبيرة عليها حيث تزامن ذلك مع ضغط إدارة الموانئ بضرورة إيجاد حل لها، غير أن هناك من استغل ذلك لمهاجمة البنك المركزي والنيل منه، رغم عدم معرفتهم بما حصل وعدم إدراك تبعات ما يروجونه على معيشة الناس.