حكومة الظل للفساد والمنتفعين تسريبات التعينات لحكومة الكفاءات

الأخبار المحلية
المحرر السياسي ★

تبدو التسريبات التي تتعلق بوزراء الحكومة الجديدة، والتي يصفها الكثير أنها حكومة كفاءات أقرب لإعطاء ملامح عن واقع حكومة محاصصة وتدوير لكافة الشخصيات، التي أثبتت خلال السنوات السابقة فشلها وفسادها .

حيث أعيد صياغة شكل الحكومة لتكون حكومة اطلق عليها السياسي ابراهيم سعيد عبد الله، أنها حكومة الظل للفاسدين والمنتفعين، وأن هناك خدعة كبيرة، حول واقع عمل الحكومة وبرنامجها مستقبلاً.

وحسب رأي ابراهيم سعيد فإن تأخر اعلان الحكومة ليس لإنها مجتهدة، في اختبار الكفاءات واصحاب الخبرات والذين حرموا طويلا في أن تكون لهم فرصة، ليلعبوا دورا في إنقاذ المؤسسات التي تأكلت مع واقع فساد التعينات غير المدروسة والغير قانونية.

وتجري التسريبات لشخصيات على أنها مرشحة في مناصب وزارية مدنية وعسكرية ، فيما أن طبيعة وخبرة هذه الشخصيات أنها كانت سبب في فشل الكثير من التغيرات، وكان دورها وتجربتها أنها خدمت اطراف واحزاب، وفككت واقع عمل الدولة، كما أن تجربة مثل هذه الشخصيات أنها تملك ملفات فساد كما فشل بعضها في الجوانب المدنية والأخر في الواقع العسكري.

وتوضح مثل هذه التسرييات التي تأتي من مصادر اعلامية وناشطين، واقع استمرار بعض الوزراء الذين أثبتوا فشلهم في مناصبهم خلال السنوات الماضية، إلى تأثير اللوبيات السياسية والسلطوية في اختيار بعض الوزراء ،حسب الولاء وكذلك واقع التأثير السياسي الحزبي .

صالح عثمان ناجي سياسي يمني اخر يقول:"  تشكيل الحكومة بمواصفات رديئة ،يعني أن الواقع السياسي سيعود لنفس نفطة الصفر وانتاج الأزمات ،فلن يكون هناك استقرار سياسي وتغير فعلي في احداث تنمية حقيقية ،مع التجريب بشخصيات واحزاب ومصالح مسؤولين في السلطة ،يريدون تأطير وتحديد حجم الدولة والسلطة بمصالحهم وفشلهم.

وأضاف أن حكومة الزنداني تحمل تسمية وشكل لحكومة كفاءات، فيما حقيقة  هذه الحكومة أنها أقرب لمراعاة مصالح الفاشلين ،وهي ستتحرك وفق نطاق التوازنات السابقة ،لكن من دون الانتقالي والتي سيذهب وزارته إلى أطراف اخرى سيئة وفاسدة .

وقال صالح عثمان " اختيار شخصيات فاشلة وتعد مرة أخرى إلى الوزارات ، هو مؤشر أن هذه الحكومة ليست حكومة كفاءات هي حكومة ضعيفة ،وتتحرك وفق املاءات وضمن توازنات سياسية ،وضمن مصالح واطراف نافذة في الرئاسة والأحزاب في التهرب من التغير ،وابقاء الوضع كما هو  "

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى