دراسة حديثة تكشف أدلة جديدة على نهب التراث الثقافي اليمني والاتجار به
الأخبار المحلية
اليمني الجديد + متابعات
تناولت دراسة دولية أدلة جديدة على نهب وتهريب التراث الثقافي اليمني، فقد تعمقت هذه الدراسة والتي أعدها عبد الله محسن المتخصص في الآثار اليمنية بالإضافة إلى الدكتور إسبر صابرين من معهد ميلا وفونتانالز لأبحاث العلوم الإنسانية، المجلس الوطني الإسباني للبحوث العلمية (CSIC)، برشلونة، إسبانيا.
ونُشرت هذه الدراسة في 14 مارس 2026م، وتتميز هذه الدراسة كونها علمية حيث حاولت الدراسة الكشف عن أدلة جديدة على النهب والاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي اليمني".
هذه الدراسة جاءت ضمن "موسوعة بالغراف للتراث الثقافي والصراعات" للعام 2026م، وهي موسوعة علمية دولية تعنى بدراسة تأثير النزاعات المسلحة على التراث الثقافي في مختلف مناطق العالم، تصدر عن دار النشر الأكاديمية العالمية بالغراف ماكميلان التابعة لمجموعة سبرينغر نيتشر (Springer Nature).
وتعد دار النشر التابعة لمجموعة سبرينغر إحدى أكبر دور النشر العلمية في العالم. ويشرف على تحرير الموسوعة نخبة من الباحثين الدوليين من جامعة أمستردام في هولندا، ومعهد ماكدونالد للآثار بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.
كما يشرف على فصول الموسوعة باحثون من عدد من الجامعات منها: جامعة نيويورك، جامعة برينستون، جامعة سيدني للتكنولوجيا، جامعة نورثمبريا، جامعة لوفين الكاثوليكية، جامعة نورث ساوث، جامعة بولونيا الإيطالية.
.
ووضحت الدراسة أن عمليات نهب وتهريب الممتلكات الثقافية من المواقع الأثرية والمتاحف في اليمن تشهد تصاعدا ملحوظا منذ اندلاع الحرب الأهلية اليمنية عام 2015م. وعلى الرغم من تزايد خطورة هذه المشكلة، فإن الأبحاث التي تناولت تنظيم وآليات تهريب الممتلكات الثقافية من اليمن ما تزال محدودة.
وفي محاولة أولى لسد هذه الفجوة المعرفية، تقدم هذا الدراسة ملخصا لأهم النتائج ويحلل عددا من الجوانب المرتبطة بالحفريات غير القانونية والتجارة غير المشروعة في أثار اليمن.
كما سلطت الدراسة الضوء على المناطق التي تشهد عمليات نهب، والمتاحف التي تعرضت للسرقة، ومسارات وقنوات التهريب، والمجموعات الخاصة ودور المزادات المتورطة في تداول هذه القطع. كذلك يستعرض الإطار القانوني لمكافحة تهريب الآثار من اليمن، ويقدم معلومات يمكن أن تسهم في دعم الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي اليمني.
.
وحسب الباحث والمختص بالآثار اليمنية عبد الله محسن فإننشر هذه الدراسة ضمن موسوعة أكاديمية دولية يعكس الاهتمام المتزايد بقضية التراث الثقافي في اليمن، ويؤكد أهمية إدراج هذه القضية ضمن النقاشات العلمية العالمية المتعلقة بحماية التراث الثقافي في مناطق النزاع.