الإثنين، 13 أبريل 2026 | الموافق ٢٥ شوال ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

عودة مقرات الانتقالي في عدن وحضرموت: مؤشرات على مرحلة سياسية جديدة

المجلس الانتقالي يحذر من استمرار الممارسات الاستفزازية وإغلاق مؤسساته
موظفي هيئة المجلس الانتقالي " من الارشيف"
خاص +

اعاد المجلس الانتقالي فتح مقراته في محافظتي عدن وحضرموت، بعد أن لجاءت السلطات المحلية والأمنية لاغلاق مقراته، وذلك بعد احداث حضرموت والمهرة .
إلى جانب الدور الذي لعبته مقرات الإنتقالي ، في التأثير على واقع الشارع الجنوبي في بيانات تحريضية، أدت إلى تصاعد الاحتجاجات والتجمعات، وهو ما أثار تخوفات من واقع العنف والصراع .
لكن مع عودة مقرات المجلس الانتقالي للعمل ،إلى جانب اتجاه العديد من الموظفين في الانتقالي لممارسة اعمالهم، فإن هناك ما يشبه الاتفاق على مرحلة جديدة تختلف عن المرحلة السابقة ،حيث سيكون الانتقالي ما بعد احداث حضرموت مختلفا بعيداً عن امتلاك القوات العسكرية وسوف يمارس عملا سياسياً، بعيداً عن النهج المناطقي واستخدام واقع القوة لفرض مشروعه .
وحسب تأكيد العديد من المصادر المطلعة، فإن العديد من قيادات الانتقالي أصبحت على قناعة بضرورة التغير في البنية السياسية والهيكلية.
فيما سيكون وجود المجلس الانتقالي ممثلاً سياسي يخضع لقناعة الشارع الجنوبي ،مع تعدد الاطراف الجنوبية التي يمكن أن تلعب دوراً في الساحة الجنوبية، دون احتكار القضية الجنوبية لصالح أي طرف .