الأحد، 19 أبريل 2026 | الموافق ٢ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

صحفيون يتهمون الحكومة بالإخلال بمسؤولياتها وعدم جديتها في صرف المرتبات

مع عجز الحكومة المعترف بها دوليا في صرف المرتبات اضرابات واحتجاجات محتملة للموظفين في القطاعات الحكومية
خاص +

قال الصحفي رضوان فارع على" صفحته في الفيسبوك"  أن الحكومة اليمنية هي أول حكومة في العالم، تتفرد بنشر خبر كاذب على لسان مصدر حكومي، على وسائل أعلامها أنها بدأت من يوم الخميس الماضي بصرف رواتب موظفي الدولة..

واضاف فارع أن الحكومة تكذب، حيث صارت ترى أن  صرف راتب إنجاز قومي كإمتلاك السلاح النووي، ويا ليت وأنهم صدقوا تصرفوا راتب الغلابى...

وأعتبر أن العجز والفشل هو عنوان عمل هذه الحكومة.

مارب الورد صحفي ذكر على صفحته في" منصة إكس" أن  ‏ من أهم المعايير لتقييم أداء أي حكومة أو سلطة، هو مدى التزامها الشهري بصرف رواتب موظفي الدولة، فإذا فقدت هذه القدرة، فإنها تفقد أحد أبرز مبررات وجودها.

وتابع الورد وجهه نظره "وبغض النظر عن توفر الموارد من عدمها، فإن الراتب حق لكل موظف، وليس منّة من أحد. يجب أن يُصرف في موعده نهاية كل شهر، دون تأخير أو تبرير."

وأكد أن للحكومة إذا عجزت أو فشلت في القيام بهذا الالتزام الأساسي، فعليها أن تتنحى وتترك المجال لغيرها. أما التمسك بالمناصب مع الاستمرار في الشكوى وتقديم الأعذار، وكأنها طرف خارج المسؤولية، فذلك يعكس تمسكاً بالمصالح الخاصة على حساب معاناة المواطنين.

وقال الورد " الرواتب لا تحتاج إلى توجيهات متكررة في نهاية كل شهر. صرفها هو وظيفة الحكومة الأساسية."

وسخر الورد من تحويل هذا الاستحقاق إلى معاناة يومية، تدفع الناس إلى الشكوى والمناشدات والاحتجاجات، فهو أمر غير مقبول.

واستهجن تحويل صرف الرواتب إلى سلسلة من "التوجيهات": رئيس مجلس القيادة يوجّه، ورئيس الحكومة يوجّه، ووزارة المالية توجّه، والبنك المركزي يوجّه، لتُختزل مسألة بديهية في دوّامة من المخاطبات والإجراءات الشكلية وحديثٍ عن الوحدات والشيكات وكأننا أمام إنجاز معقّد لا استحقاق شهري واضح.