جددت الأمم المتحدة دعوتها للحوثيين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفيا، ليس فقط من موظفيها، بل أيضا من العاملين في المنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن المنظمة تواصل جهودها المكثفة والمنسقة لتأمين الإفراج عن 73 من موظفيها ،الذين لا يزالون محتجزين تعسفيا لدى الحوثيين، مشيرا إلى أن بعضهم محتجز منذ سنوات.
وذكر أن المناقشات ركزت على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط ،عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، لافتا إلى أن هذه التحركات جاءت عقب زيارة أجراها شريم إلى الرياض، التقى خلالها برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وكبار المسؤولين في الحكومة السعودية، إضافة إلى سفراء يمثلون الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن.
وأشار دوجاريك أن المسؤول الأممي المكلّف بقيادة ملف التواصل الإقليمي بشأن قضايا الاحتجاز التعسفي، معين شريم واصل تحركاته في هذا الإطار، حيث زار مسقط في وقت سابق من هذا الأسبوع، وعقد يوم الثلاثاء اجتماعات مع محمد عبد السلام ممثلا لحركة أنصار الله، إلى جانب مسؤولين عمانيين وعدد من السفراء المقيمين.
ووضح دوجاريك على أنه لا ينبغي أبدا أن "نتعرض نحن وشركاؤنا للاستهداف أو الاحتجاز أثناء اضطلاعنا بالمهام المنوطة بنا لخدمة الشعوب التي نعمل من أجلها"، محذرا من أن استمرار هذه الاحتجازات يؤثر بشكل مباشر على ملايين اليمنيين المحتاجين للمساعدة، إذ يحد من قدرتهم على الوصول إلى المساعدات الحيوية والضرورية.





