الخميس، 30 أبريل 2026 | الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

ابنة المحامي عبد المجيد صبرة تروي معاناة زيارته في السجن وسط رفض الحوثيين الإفراج عنه

منظمة العفو الدولية تطالب بالإفراج عن المحامي صبره بعد 7 أشهر من اعتقاله
خاص +

تقول أسماء، ابنة المحامي عبد المجيد صبرة، إن زيارة والدها في السجن من أصعب اللحظات، حيث تكون الكلمات محمّلة بالشجن والحب والدعم النفسي، إلى جانب كثير من الوجع والدموع.

وأضافت في منشور لها على موقع فيسبوك: “فوالله لقد بكيت يا أبي قبل مجيئك وقبل أن أراك، فمشاهدة المعتقلين وأطفالهم كسرت قلوبنا، اللهم فرّج هم كل مسجون وفك أسر المكروبين وأعدهم إلى أهلهم سالمين يا رب العالمين”.

واعتبرت أن وجود والدها خلف القضبان لا ينقص من قدره شيئًا، بل يزيده فخرًا، مؤكدة أن عائلته فخورة به وتطالبه بالصبر، مشيرة إلى أن السجن لا يكسر الشرفاء بل يزيدهم قوة وعزيمة، وأنهم بانتظار يوم حريته بفارغ الصبر.

وقالت: “أنت تعلم يا أبي أن ابتلاء الله للمؤمن حب، واعلم أنك في مكان لا يراك فيه الناس ولكن يراك الله ويصنعك على عينه، ثق بالله فالفرج قريب”.

وأضافت أن رؤيته اليوم منحتها روحًا ومعنويات عالية، مشيرة إلى أنه كان بخير وقوي، معتبرة أن هذه هي السعادة بالنسبة لهم، معبرة عن أمنيتها في إخراجه معها.

ويواصل الحوثيين سجن المحامي عبد المجيد صبرة ، وذلك عقاباً له لما كان يمارسه في الدفاع عن المعتقلين في سجون صنعاء، ورفضه لعدد من الإجراءات والأحكام بحق ناشطين وصحفيين.

اعتُقل صبره في 25 سبتمبر من العام الماضي، عقب اقتحام مكتبه في منطقة شميلة بصنعاء، ويُعد من أبرز المحامين المدافعين عن حقوق المعتقلين والمختطفين، بمن فيهم صحفيون اعتُقلوا خلال السنوات الماضية.

وخلال فترة احتجازه، نُقل صبرة بين عدة سجون في صنعاء، وكان آخر تحقيق معه في 10 نوفمبر 2025، فيما يواصل الحوثيون احتجازه دون إعلان أسباب رسمية أو إحالته إلى القضاء.

وتشير مصادر إلى أن الجماعة لم تتمكن من تقديم أي أدلة إدانة بحقه، وكانت قد اشترطت عليه في وقت سابق التخلي عن ملف حقوق الإنسان والتوقف عن النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعدم الدفاع عن المعتقلين، ورغم موافقته على تلك الشروط، لا يزال محتجزًا حتى الآن.