خاص +
أعلنت مؤسسة استدامة للدراسات الثقافية والنقدية المستقبلية ،عن مطوية المؤتمر الدولي للرواية اليمنية في مئة عام، برعاية وزارة الثقافة والسياحة، وبالشراكة مع دار نشر عناوين بوكس.
وافاد رئيس المؤسسة - رئيس اللجنة التحضيرية - أ.د. عبد الحميد الحسامي لوسائل الإعلام بالقول: "تنطلق أولى خطوات المؤتمر الدولي للرواية اليمنية – تحت شعار الرواية اليمنية في مئة عام، إحياء لمئوية الرواية اليمنية، حيث نشأت الرواية، وشهدت تحولات كبيرة تجعل منها تاريخاً للمجتمع اليمني، وتجسيداً لتحولاته السياسية والاجتماعية، والثقافية، والفكرية. وتعبيرًا عن مزاج له خصوصيته اليمنية التي تتقاطع مع المزاج العربي والعالمي، وتتفاعل معه، رؤية، وشكلًا ومضمونًا".
وعن رؤية المؤسسة في هذا المؤتمر المستقبلي أكد أن "مؤسسة استدامة تنطلق برؤيتها، ومن موقع مسؤوليتها الثقافية، وإيمانها الراسخ بأن الثقافة هي العنصر الفاعل في نهضة الأمم وتقدمها، ساعية لتحقيق فعل ثقافي مستدام، من خلال إحياء هذه التظاهرة الثقافية اليمنية.
وأشار أن مؤسسة استدامة تؤمن بأن الثقافة والمعرفة ركيزتان أساسيتان لحفظ الهوية، وتعزيز حضور اليمن في المشهد الثقافي العربي، والعالمي، وأن دعم مثل هذه المشاريع البحثية هو استثمار في الذاكرة الوطنية وفي الأجيال القادمة".
ودعا رئيس المؤسسة الباحثين والمثقفين، والمهتمين بالشأن الثقافي اليمني من داخل اليمن وخارجه إلى التفاعل المثمر مع هذا المؤتمر بما من شأنه الارتقاء بالمشهد الثقافي، والإبداعي، وأن المؤسسة تفتح أبوابها للشراكات الثقافية مع المؤسسات الرسمية والأهلية على المستوى المحلي، والعربي، والعالمي.
وشدد على أهمية دور الجهات المعنية بالشأن الثقافي اليمني لفتح أبواب الشراكة لتحقيق هذا المشروع الثقافي الوطني الرائد، مثمنًا رعاية وزارة الثقافة والسياحة لهذا المشروع، ممثلة بمعالي الوزير مطيع دماج، ومقدرًا الشراكة الفاعلة مع دار عناوين بوكس ممثلة بالأستاذ صالح البيضاني لإنجاز هذا المؤتمر الدولي.
واشاد رئيس المؤسسة على كل أمناء اللجان، وأعضائها على ما بذلوه من وقت وجهد لتحقيق مؤتمر دولي لليمن، وللرواية اليمنية.
وفي ذات السياق أكد أ.د. عبد الحكيم باقيس، نائب رئيس المؤسسة - نائب رئيس اللجنة التحضيرية - بأن اللجنة العلمية قد استكملت العمل في إعداد محاور المؤتمر التي تشتمل على عدد من المحاور العلمية، وشهادات المبدعين الروائيين، فضلًا عن إعداد البرنامج المصاحب للمؤتمر الذي يمتد طيلة عام كامل، يستوعب فعاليات مختلفة داخل اليمن وخارجه تحت عنوان: عام الرواية اليمنية.
وذكر أن اللجنة العلمية لمؤتمر الرواية اليمنية في مئة عام حرصت على أن يكون هذا اللقاء مناسبة أكاديمية، تسعى إلى مقاربة الرواية اليمنية من مختلف زواياها: التاريخية، والمضمونية، والفنية، وموقع الرواية في ظل تحولات المستقبل؛ فالرواية ليست مجرد نصٍ أدبي، بل سجل إنساني يعكس تحولات المجتمع، وأسئلته وقضاياه.
وأضاف نائب رئيس المؤسسة أنه قد جاء إعداد محاور المؤتمر وفق رؤية علمية تستهدف دراسة تطور الرواية اليمنية، ورصد تجارب الروائيين، وتحليل الاتجاهات والأساليب التي شكلت هذا الفن خلال مئة عام، بما يسهم في إثراء البحث العلمي، وتعزيز حضور الرواية اليمنية عربيًا.





