الإثنين، 6 يوليو 2026 | الموافق ٢٠ محرم ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

الأكاديمي عادل الشجاع يناشد الرئاسي والحكومة التدخل لدى السلطات المصرية لإطلاق سراح نجله

الدكتور عادل الشجاع "الخلاف بين رئيس المجلس الرئاسي والحكومة يكشف ضعف القرار اليمني والهيمنة الخارجية ومقتل صالح كان ضمن اتفاق دولي"

متابعات + خاصة

دعا الكاتب والأكاديمي اليمني عادل الشجاع، في مناشدة نشرها عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، إلى التدخل للإفراج عن نجله عمار، المعتقل لدى السلطات المصرية.

ووجّه الشجاع نداءً محمّل بوجع الأب، متسائلًا: "أي عدالة هذه التي تجعل الأب منفيًا بعيدًا عن وطنه، والابن سجينًا بعيدًا عن أبيه، والأسرة ممزقة بين المنافي والسجون؟".

وقال إن نجله يقبع خلف القضبان في قضية "ليست قضيته"، متسائلًا إلى متى سيظل هو وأسرته يدفعون ثمن مواقفه وآرائه السياسية، مضيفًا أنه واجه ما وصفه بملفات الفساد، وعارض مشاريع سياسية انطلاقًا من قناعاته، دون أن يحمل سلاحًا أو يدعو إلى العنف، وإنما طالب بقيام دولة يحكمها القانون.

وأضاف أن ثمن تلك المواقف لم يقتصر عليه، بل امتد إلى نجله الذي "لم يرتكب ذنبًا سوى أنه ابنه"، متسائلًا عن الأساس القانوني والأخلاقي الذي يجعل الابن يدفع ثمن مواقف والده.

وأشار الشجاع إلى أن أكثر ما يؤلمه هو معاناة نجله داخل السجن، وما تعيشه أسرته من سنوات طويلة بين الخوف والانتظار والحرمان، مستعرضًا معاناة زوجته وأسرته خلال سنوات الاحتجاز.

وأكد أنه لا يطلب معروفًا من أحد، وإنما يطالب بحق يكفله القانون وتقره المبادئ الإنسانية، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى النظر في القضية من منطلق إنساني قبل أي اعتبارات أخرى.

كما ناشد النائب العام، القاضي قاهر مصطفى، تحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمخاطبة السلطات المصرية، مشيرًا إلى أن الأخيرة وافقت، قبل نحو عام، وبمتابعة من السفير اليمني السابق لدى القاهرة، خالد بحاح، على ترحيل 52 سجينًا، بينهم نجله عمار، إلا أن الملف -بحسب قوله- لا يزال متوقفًا.

واضاف الشجاع في مناشدته إنه لم يكتب هذه الكلمات بدافع الضعف، وإنما لأن معاناته بلغت ذروتها، ولأن الأب الذي يعجز عن إنقاذ ابنه لا يجد سوى مخاطبة الضمائر أملاً في إنهاء معاناته.