الإثنين، 6 يوليو 2026 | الموافق ٢٠ محرم ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

الميسري يؤكد أهمية مشاركة المرأة في إنجاح الحوار الجنوبي–الجنوبي

الميسري يؤكد أهمية مشاركة المرأة في إنجاح الحوار الجنوبي–الجنوبي

أحلام سلام + خاص

قال المهندس أحمد بن أحمد الميسري، رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي، إن استقرار الجنوب يمثل المدخل الحقيقي لاستقرار اليمن بشكل عام، مشددًا على أن الرهان على الجنوب ليس رفاهية سياسية، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة.

وأضاف أن اللجنة التحضيرية منفتحة على الجميع، وتسعى إلى طاولة حوار عادلة تعكس التنوع الجنوبي، بعيدًا عن الإقصاء أو احتكار المشهد السياسي.

جاء ذلك خلال لقائه بعدد من النساء الجنوبيات من مختلف الأطياف السياسية، إلى جانب المستقلات وناشطات منظمات المجتمع المدني والإعلاميات، للتعريف بأهداف مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده قريبًا، وأهميته في المرحلة الراهنة، والاستماع إلى آرائهن ومقترحاتهن بشأن إنجاح مسار الحوار.

واعتبر الميسري أن استقرار الجنوب يعني عودة الحكومة للعمل من داخل الوطن، وفتح الطرق، وتشغيل المصافي، واستئناف تصدير النفط، وإنهاء معاناة المواطنين في خدمات الكهرباء والمياه، كما يعني قطع الطريق على ما وصفها بـ"المشاريع الصغيرة التي تتغذى على الفوضى"، وفي مقدمتها مشروع الحوثيين، الذي قال إنه يدرك أن سقوط ورقته في الجنوب سيكون بداية سقوطه في الشمال.

وقدم الميسري شرحًا متكاملًا لأهداف الحوار الجنوبي–الجنوبي، موضحًا أنه يمثل الإطار الجامع لتوحيد الرؤى، وتجاوز الخلافات، وبناء مشروع وطني جنوبي قادر على استعادة الدولة.

وأكد أهمية الدور المحوري للمرأة في إنجاح الحوار، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لأي مشروع سياسي أن ينجح إذا كان ناقصًا، مضيفًا أن الجنوب لن يُبنى بأيدٍ نصفها مغيب، وأن مشاركة المرأة من مختلف الأطياف تمثل الضمانة الحقيقية لنجاح الحوار وتمثيله لمختلف شرائح المجتمع.

من جانبهن، عبرت المشاركات عن ثقتهن بالمبادرة، وقدمن عددًا من الرؤى والمقترحات التي أكدت ضرورة إشراك المرأة بصورة فاعلة في اللجنة التحضيرية، وفي صياغة وثائق الحوار ومخرجاته، بما يضمن حضورًا حقيقيًا للمرأة في مختلف مراحل العملية الحوارية.

كما أكدن أهمية إدراج قضايا المرأة والأسرة والتعليم والصحة ضمن أولويات النقاش، مشيرات إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به الإعلاميات والمستقلات ومنظمات المجتمع المدني في مواكبة مسار الحوار وتعزيز الوعي المجتمعي بأهدافه وأهميته.

وأشار الميسري إلى أن "الجنوب يتسع للجميع"، وأن نجاح الحوار الجنوبي–الجنوبي مرهون بمشاركة جميع مكونات المجتمع، رجالًا ونساءً، مؤكدًا أن صوت الأم والأخت والناشطة والصحفية والمستقلة والحزبية يجب أن يكون حاضرًا إلى جانب صوت الرجل في توحيد الصف، وتعزيز الخطاب الإعلامي، والعمل من أجل تحقيق العدالة والاستقرار.