الجمعة، 31 يوليو 2026 | الموافق ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

تصاعد أزمة ناقلات الوقود والغاز في مأرب وسط مطالبات بفتح الطرق وتأمين حركة الشاحنات

انفراج في أزمة الغاز المنزلي بعد توجّه مئات المقطورات من مأرب إلى المحافظات المحررة

اليمني الجديد ● متابعات

تصمت السلطات العسكرية والمحلية في محافظة مأرب، بحسب سائقين وناشطين، تجاه ما يواجهه سائقو ناقلات الوقود المتجهة من منشأة صافر إلى عدد من المحافظات اليمنية، الأمر الذي أسهم في تفاقم أزمات الغاز المنزلي والوقود، فيما اتهم ناشطون ومتخصصون اقتصاديون سلطات مأرب بالتواطؤ مع ما وصفوها بأنشطة فوضوية منظمة.

وقال الصحفي مأرب الورد، في منشور على منصة «إكس»، إن منع خروج ناقلات الوقود من منشأة صافر دخل يومه العاشر على التوالي، بالتزامن مع استمرار إغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى المحافظة.

وكشف سائقون عن تلقيهم تهديدات تحذرهم من محاولة العبور، مشيرين إلى أن أي شاحنة تتحرك قد تتعرض لإطلاق النار على إطاراتها لإجبارها على التوقف.

وأوضح بيان صادر عن السائقين أن مهلة سابقة مُنحت للسلطات انتهت دون تنفيذ الوعود التي قطعتها، محملًا الجهات المعنية مسؤولية استمرار التصعيد.

ويشمل المنع، بحسب السائقين، خطوط صافر – الرويك، وصافر – حريب الصحراوي، وصافر – عتق (الطريق الصحراوي في شبوة)، إضافة إلى خط صافر – مأرب.

وتداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر استهداف إطارات إحدى الشاحنات بالرصاص، في حادثة قالوا إنها استهدفت منع مرورها وترهيب بقية السائقين.

كما أكد بيان صادر عن «معاقين الوادي» استمرار منع مرور مقطورات النفط والغاز والمازوت، إلى حين الاستجابة لمطالبهم.

ودعا السائقون والناشطون الجهات الأمنية والعسكرية إلى التدخل العاجل لإعادة فتح الطرق وتأمين حركة الشاحنات والمسافرين.

وحذر سائقون ومالكو محطات غاز من أن استمرار توقف ناقلات الوقود قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الغاز وامتدادها إلى عدد من المحافظات، في حال عدم احتواء الموقف سريعًا.