الأحد، 6 سبتمبر 2026 | الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

المقاومة تستعيد مواقع في سقم والجراحي.. والحوثيون يتقدمون في الكدحة

المقاومة تستعيد مواقع في سقم والجراحي.. والحوثيون يتقدمون في الكدحة

اتخذت المعارك في المناطق الغربية من محافظة الحديدة منحى جديدًا، مع انتقال قوات المقاومة الوطنية من وضعية الدفاع، التي التزمت بها خلال الأيام الماضية في مواجهة هجمات متعددة شنتها جماعة الحوثيين، إلى تنفيذ هجمات معاكسة في عدد من الجبهات.

وشنت جماعة الحوثيين خلال الأيام الماضية هجمات مكثفة، مستخدمة أعدادًا كبيرة من المقاتلين في محاولات للتوسع باتجاه مناطق الساحل الغربي، وعزل عدد من المناطق عن بعضها، والالتفاف على مواقع القوات الحكومية.

وحسب إعلام المقاومة الوطنية، تمكنت وحدات من قوات العمالقة من تحقيق تقدم ميداني عقب هجوم معاكس استمر منذ ساعات الصباح في جبهتي سقم وجنوب الجراحي بالساحل الغربي.

وأكد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن مقاتلي الفرقة الثانية تمكنوا من استعادة السيطرة على مساحات كانت جماعة الحوثيين قد سيطرت عليها في جبال المحرق بمحور سقم، مشيرًا إلى اغتنام أسلحة من الحوثيين، بينها مدفع «غراد».

وفي جنوب الجراحي، قالت المقاومة الوطنية إن هجماتها والقصف المدفعي أوقعا خسائر بشرية ومادية في صفوف جماعة الحوثيين، فيما لا تزال المعارك محتدمة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، استهدف الطيران المسيّر التابع للمقاومة الوطنية تعزيزات لجماعة الحوثيين في جنوب الجراحي، عبر ضربات وصفها إعلام المقاومة بالدقيقة.

وردًا على التطورات الميدانية، لجأت جماعة الحوثيين إلى استهداف مكتب التربية في مديرية حيس بصاروخ باليستي، وفقًا لما أفادت به مصادر محلية.

وكانت القوات اليمنية، ممثلة بقوات المقاومة الوطنية والعمالقة، قد تمكنت في وقت سابق من تحرير مديرية حيس بمحافظة الحديدة من سيطرة جماعة الحوثيين.

وذكرت مصادر محلية أنه عقب تراجع الحوثيين من مفرق سقم وجنوب مديرية الجراحي، شنت الجماعة قصفًا على قرى مأهولة في حيس، ما أدى، بحسب المصادر، إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين في صفوف المدنيين، معظمهم من الأطفال.

كما أفادت مصادر ميدانية بتمكن القوات اليمنية من أسر عشرات المقاتلين الحوثيين في جبهة الجراحي جنوب محافظة الحديدة.

سقوط الكدحة

وفي سياق المواجهات بمحافظة تعز، نقل الصحفي فارس الحميري أن منطقة الكدحة سقطت في يد جماعة الحوثيين.

وبحسب الحميري، فإن «الكدحة» هي أولى مناطق مديرية المعافر التي أصبحت بيد الحوثيين، مشيرًا إلى أهميتها الجغرافية نظرًا لموقعها وتداخلها بين مديريات جبل حبشي ومقبنة والوازعية في ريف محافظة تعز.

واتجهت جماعة الحوثيين إلى قطع الطريق الرئيسي الرابط بين المخا وتعز منذ عدة ساعات في منطقة الكدحة، وهو الطريق الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لحركة السكان، بعيدًا عن الطرق الجبلية الوعرة.

ويمثل الطريق أهمية حيوية لسكان مدينة تعز والمناطق الريفية، إذ تمر عبره إمدادات أساسية تشمل الغذاء والدواء والغاز وغيرها من الاحتياجات الضرورية.