الإثنين، 26 أكتوبر 2026 | الموافق ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

العمالقة ودرع الوطن تهاجمان مواقع حوثية في المضاربة.. والجيش يتقدم غرب تعز

اشتباكات في جبهات تعز وغارات جوية في المخا

أفادت قوات العمالقة الجنوبية بتدمير مركبتين عسكريتين تابعتين لجماعة الحوثيين، إحداهما مدرعة، ومصرع من كانوا على متنهما، في جبهة المضاربة بمحافظة لحج.

وفي السياق، نفذت قوات العمالقة ودرع الوطن عمليات عسكرية مشتركة في منطقتي كهبوب ورأس العارة، فيما استهدف سلاح الطيران المسيّر في الفرقة الأولى بقوات درع الوطن مركبة تابعة لجماعة الحوثيين في جبهة المحاولة، ضمن عملية «فجر اليمن».

وفي محافظة تعز، شنت القوات الحكومية هجوماً على مواقع جماعة الحوثيين في مرتفعة الميدان غربي المدينة، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة في جبهات الشقب والأقروض ومحيط جبل هان في الجبهات الغربية، إضافة إلى جبهة الضباب والجبهات الشمالية.

وقالت مصادر محلية وعسكرية إن قوات الجيش ومقاتلين سلفيين، بمشاركة المقاومة الشعبية، تمكنوا من استعادة السيطرة على «موقع الميدان» ومواقع أخرى في «جبل أسود»، المطلة مباشرة على وادي وخط الضباب غربي تعز، مشيرة إلى استمرار التقدم باتجاه حدائق الصالح.

وأضافت المصادر أن مقاتلات حربية شنت ثماني غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في التبة الحمراء وتبتي الخزان والميدان ومحيط جبل هان.

وفي سياق متصل، أدانت الشعبة القانونية بمحور تعز ما قالت إنها انتهاكات ارتكبتها جماعة الحوثيين بحق جثامين قتلى من منتسبي القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية في المحافظة، وذلك استناداً إلى تقرير رفعه مدير المستشفى العسكري إلى قائد المحور، اللواء الركن خالد فاضل، عقب فحص جثامين تسلمتها إدارة المستشفى من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأوضحت الشعبة أن التقرير كشف عن تعرض الجثامين لأشكال من التمثيل والتشويه، شملت صب مادة كيميائية وُصفت في التقرير بأنها «مادة حارقة صُبّت على جثامين الشهداء».

وأضافت أن الجثامين تعرضت أيضاً لتكسير الأيدي والأقدام وطمس معالم الوجوه، معتبرة أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً خطيراً لحرمة الموتى وكرامة الإنسان، وتتعارض مع القيم الأخلاقية والإنسانية وتعاليم الدين الإسلامي ومبادئ القانون الدولي الإنساني والقواعد المنظمة لسلوك أطراف النزاعات المسلحة.

وأكدت الشعبة القانونية أن جثامين القتلى تتمتع بالحماية والاحترام في جميع الأحوال، وأن التمثيل بالجثث قد يشكل جريمة حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة، مشددة على ضرورة إجراء تحقيق جاد لكشف ملابسات الواقعة وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.