كيف قد تعيد الحرب العسكرية على إيران تشكيل الإقتصاد اليمني
● الحرب قد تعطل الملاحة في الخليج العربي وتؤدي الي ارتفاع أسعار النفط عالميا، وزيادة تكاليف الوقود المستورد تؤدي الي ارتفاع التضخم المحلي
● كما أن الاضطراب في مضيق باب المندب، يعطل وصول البضائع ويرفع تكلفة الشحن ، مما يعني ارتفاع أسعار الغذاء والوقود في اليمن، و توسع السوق السوداء.
● استمرار استخدام اليمن ساحة صراع غير مباشر، بشكل أكبر، ما يعني زيادة الإنفاق العسكري على حساب الاقتصاد والخدمات
التحول لموقع استراتيجي
● توقف الدعم الإيراني للحوثيين قد يشكل نقطة تحول محتملة في مسار الصراع اليمني، سيرافقة انعكاسات اقتصادية مهمة، فانخفاض التوتر العسكري، يتيح الفرصة لإطلاق إصلاحات اقتصادية كلية تشمل توحيد المؤسسات النقدية، وتحسين إدارة المالية العامة،و تقليص الإنفاق العسكري واستعادة الثقة في الاقتصاد.
● إذا أصبحت طرق التجارة عبر مضيق هرمز مهددة، فقد تزداد أهمية طرق بديلة تمر عبر البحر الأحمر، وقد يعيد رسم أولويات القوى الإقليمية والدولية، لتسريع إنهاء الحرب اليمنية، وضخ استثمارات لإعادة الاستقرار قرب الممرات البحرية.
● إمكانية تحول المؤانئ اليمنية إلى نقاط لوجستية مهمة، ما يجعل زيادة الاهتمامات الدولية بتأمين والاستثمار في الموانئ والمناطق الحرة.
● فرصة لإستعادة تصدير نفط اليمن كمصدؤ نفط أمن نسبيا، و زيادة الإيرادات بحال تعرض أسعار الوقود العالمي للصدمه التي ستحدث.
باختصار، اليمن قد يتحول من حالة ضعف جيوسياسي، إلى مركز استراتيجي اقتصادي،