شركة هيومين السعودية للذكاء الاصطناعي تستثمر مليارات دولار في شركة" إكس إيه آي"
التكنولوجيا
قالت شركة «هيومين» للذكاء الاصطناعي، المدعومة من الدولة في المملكة العربية السعودية، إنها استثمرت 3 مليارات دولار في شركة «إكس إيه آي» التابعة لإيلون ماسك، في خطوة تعمّق الروابط المالية للمملكة مع الملياردير التقني.
وأضافت هيومين، وهي شركة ذكاء اصطناعي مقرّها الرياض أُنشئت العام الماضي بمبادرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أنها قامت بالاستثمار قبل إعلان السيد ماسك دمج «إكس إيه آي» مع شركة الصواريخ التابعة له «سبيس إكس»، لتشكيل كيان تجاري تتجاوز قيمته تريليون دولار.
وأوضحت الشركة السعودية في بيان أن استثمار «هيومين» جعلها "مساهمًا أقلّيًا مهمًا في شركة إكس إيه آي، على أن تُحوَّل حصتها لاحقًا إلى أسهم في سبيس إكس".
وقد يحقق توقيت الاستثمار مكاسب مالية كبيرة للشركة السعودية، إذ يُقال إن ماسك يخطط لطرح الشركة المدمجة للاكتتاب العام في وقت لاحق من هذا العام.
وتمنح الصفقة السعودية حصة في أحد أهم المتعاقدين مع الحكومة الأميركية، فشركة «سبيس إكس»، أكبر مصنّع للصواريخ في العالم، تؤدي دورًا محوريًا في منظومات الأمن القومي الأميركي عبر إطلاق الأقمار الصناعية العسكرية والاستخباراتية، كما تدير الشركة شبكة «ستارلينك»، أكبر مزوّد لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، والتي كانت تقنيتها حاسمة في دعم الدفاعات العسكرية الأوكرانية.
وقد عمل ماسك على توثيق علاقاته مع السعودية في ظل تنافسه مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» و«أنثروبيك» في سباق تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية.
وأعلنت «إكس إيه آي» خططًا العام الماضي، لبناء مركز بيانات ضخم للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع «هيومين» في المملكة.
ويحاول الأمير محمد تنويع اقتصاد البلاد وتحويل ثروتها النفطية إلى قوة تكنولوجية، وتعمل «هيومين» وشركات محلية أخرى على تطوير مراكز بيانات مزوّدة بأحدث أشباه الموصلات بالاستفادة من الموارد المالية الضخمة للمملكة وتكاليف الكهرباء المنخفضة، على أمل أن تستخدمها الشركات العالمية في بناء ونشر أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأنشأ الأمير محمد شركة «هيومين» العام الماضي لدفع المملكة إلى موقع متقدم في مجال الذكاء الاصطناعي، وجعل نفسه رئيسًا لمجلس إدارتها.
وبفضل دعم صندوق الثروة السيادي الضخم للمملكة، تعمل «هيومين» على بناء مراكز بيانات، وتطوير روبوتات محادثة، والاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي.