السبت، 27 يونيو 2026 | الموافق ١١ محرم ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

إصابة ثلاثة جنود من قوات الفرقة الأولى طوارئ، إثر مواجهات مع مسلحين

إصابة ثلاثة جنود من قوات الفرقة الأولى طوارئ، إثر مواجهات مع مسلحين

متابعات +

‏اكدت الفرقة الأولى من قوات الطوارئ أُصابة ثلاثة جنود من قواتها بجروح طفيفة، إثر مواجهات مع عناصر مسلحة كانت ترافق ثلاث مقطورات محملة بالوقود، أثناء محاولة تهريبها عبر صحراء غويربان بالقرب من طريق مأرب – العبر.

وذكرت الفرقة الأولى من قوات الطوارئ، في بيان، إن قواتها اعترضت فجر اليوم السبت شحنة الوقود قبل تهريبها وبيعها في السوق السوداء، إلا أنها تعرضت لإطلاق نار من قبل العناصر المسلحة.

وحسب بيانها فقد اندلاع اشتباكات استمر أكثر من ساعتين، وأسفرت عن إعطاب عدد من مركبات المجموعة المسلحة والسيطرة على ناقلات الوقود.

وكشفت قوات الفرقة الأولى طوارئ تمكنها من إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المشتقات النفطية في صحراء غويربان، بالقرب من طريق مأرب – العبر، بعد مواجهة مسلحة مع عناصر حاولت فرض مرور الشحنة بالقوة خارج الأطر القانونية.

وقالت الفرقة أن العملية جاءت عقب رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لثلاث مقطورات كانت تسلك طرقًا صحراوية وعرة بعيدًا عن النقاط الأمنية، في محاولة لتجاوز الإجراءات الرسمية وتهريب حمولتها دون تصاريح قانونية.

وأضافت أن قوات الفرقة باشرت اعتراض الشحنة، وألزمت سائقيها بالتوجه إلى الطريق الرسمي والخضوع للإجراءات القانونية، غير أن مجموعة مسلحة كانت ترافق المقطورات، مزودة بسيارات مسلحة وأسلحة خفيفة ومتوسطة، رفضت الامتثال وبادرت بإطلاق النار على أفراد الفرقة في محاولة لفرض مرور الشحنة بالقوة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت أكثر من ساعتين.

وأفادت التحقيقات الأولية واعترافات المقبوض عليهم بأن المقطورات كانت محملة بمشتقات نفطية جرى شراؤها بطرق غير نظامية، وكان مخططًا تمريرها عبر مسارات صحراوية بعيدًا عن الرقابة الرسمية بهدف المتاجرة بها وتغذية السوق السوداء، في مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة النافذة.

وحذر قائد الفرقة الأولى طوارئ، اللواء ياسر المعبري، من مغبة الاعتداء على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أو محاولة عرقلة مهامها لن يمر دون رد حازم، مشددًا على أن الفرقة ستواصل تنفيذ واجباتها بكل مسؤولية في حماية الطرق، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، والتصدي لكل من يحاول العبث بالأمن أو الإضرار بالاقتصاد الوطني.