السبت، 11 يوليو 2026 | الموافق ٢٤ محرم ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

المجلس الرئاسي يتهم الحوثيين برفض عمل"اليمنية"واستبدالها بـ"ماهان" الإيرانية

المجلس الرئاسي يتهم الحوثيين برفض عمل"اليمنية"واستبدالها بـ"ماهان" الإيرانية

اليمني الجديد - متابعات

اتهم مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، جماعة الحوثيين برفض المبادرات التي قدمتها الحكومة لتشغيل الرحلات التجارية عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية، والإصرار على تعطيل الناقل الوطني واستبداله بشركة "ماهان" الإيرانية لتسيير رحلات بين صنعاء وطهران.

وقال المجلس، في بيان عقب اجتماع استثنائي برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وبمشاركة أعضائه السبعة، إن هذا التوجه "يخدم الأجندة الإيرانية، ويكرس استخدام اليمن ساحة للابتزاز العابر للحدود، وتسخير مقدرات الشعب اليمني لخدمة قيادات المليشيات ومشروعها التخريبي".

وأكد المجلس أن شركة الخطوط الجوية اليمنية على أتم الاستعداد لاستئناف الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمّان، وإلى أي وجهات أخرى يتم الاتفاق عليها، متى ما توفرت الضمانات الكفيلة بحماية الطائرات وأطقمها، وعدم التعرض لها أو التدخل في شؤون الشركة وعملياتها الملاحية.

وأوضح أن الحكومة قدمت عدداً من المبادرات لضمان استمرار الرحلات المدنية عبر مطار صنعاء بواسطة الخطوط الجوية اليمنية، وفي مقدمتها تشغيل الرحلات المنتظمة بين صنعاء وعمّان، بما يخفف معاناة المواطنين، أسوة بما هو معمول به في بقية المطارات اليمنية الواقعة تحت إدارة الدولة.

وأشار المجلس إلى أنه اقترح إعادة العناصر الحوثية عبر طائرة تستأجرها شركة الخطوط الجوية اليمنية، باعتبارها الناقل الوطني الوحيد، بدلاً من الاعتماد على شركة طيران أجنبية، في إشارة إلى شركة "ماهان" الإيرانية.

وحذر مجلس القيادة الرئاسي جماعة الحوثيين من أن الحكومة والقوات المسلحة ستتخذان جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي يكفلها الدستور والقانون الدولي، لمنع أي محاولة جديدة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية أو فرض أمر واقع عبر تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية المعتمدة.

كما حمّل المجلس إيران وجماعة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرار هذه الانتهاكات، داعياً طهران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لليمن، واحترام سيادته ووحدة أراضيه، والتوقف عن استخدام البلاد ساحة للصراعات الإقليمية، بما يسهم في دعم فرص السلام والاستقرار.