إدارة ترامب تدرس إرسال عشرة آلاف جندي إضافيين إلى المنطقة
الأخبار العالمية
متابعات + دولية
يدرس البيت الأبيض والبنتاغون إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي قتالي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، وفقاً لمصدر أمني أمريكي تحدث ليلة أمس (الخميس-الجمعة) مع N12.
وحسب القناة 12 الاسرائيلية فإنه في حال تم اتخاذ القرار، فسيؤدي ذلك إلى زيادة كبيرة في قوة الجنود الأمريكيين في المنطقة، ويشكل إشارة إضافية إلى أن عملية برية أمريكية في إيران قيد التحضير الجاد.
فيما يُنظر لهذا التعزيز الكبير، في الوقت الذي يقول فيه ترامب إن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع إيران بشأن اتفاق لإنهاء الحرب، لكن ايران لم توافق بعد على اجتماع رفيع المستوى، وتشك في أن الجهد الدبلوماسي مجرد خدعة أمريكية أخرى.
وقدر المصدر الأمني الأمريكي أن القرار بإرسال التعزيزات الإضافية سيُتخذ الأسبوع المقبل، وأشار إلى أن القوات التي سيتم إرسالها ستكون من وحدات مختلفة عن تلك التي تم نشرها بالفعل في المنطقة.
وكانت "وول ستريت جورنال" أول من أبلغ عن إمكانية إرسال تعزيزات.
ويعمل البنتاغون على صياغة خيارات لـ"ضربة نهائية" في إيران، قد تشمل قوات برية وسلسلة من القصف الواسع النطاق.
ولم يتخذ ترامب قراراً بعد، لكن مصادر تقول إنه مستعد للتصعيد إذا لم تُسفر الاتصالات مع إيران عن نتائج ملموسة قريباً.
ومن المتوقع وصول تعزيزات إضافية، بما في ذلك سرب طائرات مقاتلة وآلاف الجنود، إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة.
ومن المتوقع وصول وحدة مشاة بحرية واحدة هذا الأسبوع، بينما توجد وحدة أخرى في حالة نشر بالفعل.
وتلقت قيادة الفرقة المحمولة جواً 82 أمراً بالبدء في النشر إلى الشرق الأوسط، إلى جانب لواء مشاة يضم عدة آلاف من الجنود.