خاص +
انتقد الصحفي رضوان فارع ما وصفه بالدور السعودي في تصدير شخصيات إلى الجنوب، معتبراً أن بعض هذه النماذج "غارقة في مستنقع المخدرات والفساد الأخلاقي"، وفق تعبيره.
وتساءل فارع عن المعايير التي تعتمدها السعودية في اختيار ودعم القيادات الجنوبية، وما إذا كان هناك – بحسب قوله – توجه يمنح الأفضلية لشخصيات مرتبطة بحالات فساد أو تجاوزات.
واعتبر أن هذا الواقع قد يمنح بعض الشخصيات فرصاً أكبر للحصول على الدعم السعودي أو تسهيلات مختلفة، بما في ذلك اعتماد منح دراسية للجنوبيين عبرها.
وجاءت تصريحات فارع بالتزامن مع عودة القيادي الأمني السابق إمام النوبي إلى عدن قبل أشهر، بعد سنوات قضاها في السعودية عقب مغادرته المدينة إثر مواجهات وخلافات مع قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أواخر عام 2021.
وبحسب متابعين، غادر النوبي عدن حينها بموجب وساطة هدفت إلى إنهاء الاشتباكات المسلحة في مديرية كريتر، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن يعود لاحقاً ضمن ترتيبات قيل إنها تمت بدعم سعودي.
وشهدت كريتر في أكتوبر 2021 مواجهات عنيفة بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي ومسلحين مرتبطين بالنوبي، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، بينهم مدنيون.
وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود حينها أن مستشفاها في عدن استقبل قتيلاً و16 جريحاً، بينهم أربع حالات حرجة، جراء الاشتباكات بين فصائل منضوية تحت المجلس الانتقالي.
كما انتشرت قوات أمنية مدعومة بعناصر من الحزام الأمني وقوات العاصفة التابعة للمجلس الانتقالي في عدد من أحياء عدن، وأقامت نقاط تفتيش عقب الاشتباكات الدامية التي شهدتها المدينة خلال تلك الفترة.




