خصص نائب منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، إندريكا راتوات، 10 ملايين دولار من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، لمواجهة تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن.
ومن المقرر أن يسهم التمويل الجديد في تمكين وكالات الأمم المتحدة وشركائها من تسريع تقديم المساعدات الطارئة، وعلاج حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات، إلى جانب توفير خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي الأساسية.
ويأتي تخصيص التمويل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يواجه أكثر من 18 مليون شخص، أي ما يزيد على نصف السكان، انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، ويُصنفون ضمن المرحلة الثالثة أو أعلى من مراحل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
وتشمل هذه الأعداد أكثر من 5.5 مليون شخص يُخشى أن يكونوا في مرحلة الطوارئ، وهي المرحلة الرابعة من التصنيف، وفقًا لأحدث البيانات المتاحة على مستوى البلاد.
ومن المتوقع أن يساهم التمويل الأممي في تخفيف حدة بعض الأزمات المرتبطة بالغذاء وسوء التغذية، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن.





